ابن عباس : نزل في علي ( وحده ) ثلاث مئة آية ( 1 ) وقال
غيره نزل فيهم ربع القرآن ، ولا عجب فإنهما الثقلان لا يفترقان
ومن آثر التفصيل فعليه بكتاب غاية المرام المنتشر في بلاد
الإسلام ( 2 ) وحسبه المراجعة 12 من مراجعاتنا ، ويكفيه
الفصل الأول من الباب 11 من الصواعق المحرقة لابن حجر ،
ومن كان في قلبه مرض فعليه ، بكلمتنا الغراء فإنها الشفاء
من كل داء .
وأما نزول شئ من القرآن في كفر فلان وفلان ،
فإنه مما نبرأ إلى الله منه ، والبلاء فيه إنما جاء من بعض غلاة المفوضة ،
وربما كان في كتبهم فرآه هذا الرجل فيها فرمى البرئ بحجر
المسئ ، شأن الجهال ، بحقائق الأحوال ، ومن تدبر آيات
المنافقين في الذكر الحكيم وجدها تعطفهم على الكفار تارة نحو قوله
تعالى ( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين ) وتعطف الكفار
هامش
( 1 ) أخرجه ابن عساكر عن ابن عباس كما في الفصل 3
من الباب 9 من الصواعق المحرقة لابن حجر ص 76 .
( 2 ) ونسأل الله التوفيق لنشر كتابنا تنزيل الآيات
الباهرة في فضل العترة الطاهرة فإن فيه التفصيل .