تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة مسائل جار الله — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
[ فصل ] وقد تكلم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة ، قال بن عبد البر ( 1 ) : كرهت ذكره وهو مشهور عنه . ( قال ) : وكان إبراهيم بن سعد يتكلم في مالك ابن أنس أيضا ( قال ) : وكان إبراهيم بن يحيى يدعو عليه ( قال ) : وتكلم في مالك أيضا - فيما ذكره الساجي في كتاب العلل - عبد العزيز بن أبي سلمة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن إسحاق وابن أبي يحيى وابن أبي زياد ، وعابوا أشياء من مذهبه ( قال ) : وتكلم فيه غيرهم إلى أن قال : وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شئ من رأيه حسدا لموضع إمامته ( 2 ) قال : وعابه قوم في إنكار المسح على الخفين في الحضر والسفر ، وفي كلامه على علي وعثمان ( 3 ) وفي
هامش
( 1 ) في باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض من كتابه ( جامع بيان العلم وفضله ) فراجع آخر صفحة 201 من مختصره والتي بعدها تجد كل ما نقلناه من كلامهم في الإمام مالك . ( 2 ) أراد أن يعتذر عن مالك فطعن في الشافعي وفي بعض أصحاب أبي حنيفة وكيف تجتمع العدالة مع التحامل على الإمام حسدا لموضع إمامته ( 3 ) فإن مالكا كان يرى رأي الخوارج في الصهرين وهذا الرأي ثابت عنه وهو من أشد الأمور التي نقموها عليه .