لأرجمه ، فإنه تأول فأخطأ ، قال : إنه قتل مسلما فاقتله به ،
قال ما كنت لأقتله به ، إنه تأول فأخطأ ، وودي مالكا من بيت
المال ، وفك الأسرى والسبايا من آله ( 1 ) .
وأن هذه العجالة لتضيق عن استقصاء ما كان من هذا
القبيل من الحوادث الدالة على أن الصحابة لم يثبتوا لأنفسهم
من المنزلة ما أثبته لهم المجازفون .
( المسألة الرابعة )
نسب إلى الشيعة القول بتحريف القرآن بإسقاط كلمات
هامش
( 1 ) هذه الواقعة من المسلمات ، لا ريب في صدورها من
خالد ، وقد ذكرها محمد بن جرير الطبري في تاريخه ، وابن
الأثير في كامله ، ووثيمة بن موسى بن الفرات والواقدي
في كتابيهما ، وسيف بن عمر في كتاب الردة والفتوح ،
والزبير بن بكار في الموفقيات ، وثابت بن قاسم في الدلائل
وابن حجر العسقلاني في ترجمة مالك من إصابته ، وابن
الشحنة في روضة المناظر ، وأبو الفداء في المختصر ، وخلق
كثير من المتقدمين والمتأخرين .