تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة مسائل جار الله — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
القوم عن أشياء ، ثم ذكروا المتعة فقال : نعم استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأبي بكر وعمر ا ه‍ . وأخرج مسلم في الباب المذكور أيضا عن أبي الزبير ، قال : سمعت جابر ابن عبد الله يقول : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأبي بكر ، حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث ا ه‍ . وأخرج في الباب المذكور أيضا عن أبي نضرة قال : كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت ، فقال : إن ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين - متعة الحج ومتعة النساء - فقال جابر : فعلناهما مع رسول الله صلى الله عليه وآله ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما ( 1 ) والأخبار في هذا لا تستقصى ، ويعجبني قول بعضهم : إن التمتع سنة مشروعة * صدع الكتاب بها وسنة أحمد - وروى المخالف أن ذلك قد جرى * زمن النبي وبعد فقد محمد - ثم استمر الأمر في تحليلها * إذ صح ذلك بالحديث المسند - عن جابر وعن ابن مسعود وفي * نص ابن عباس كريم المولد - حتى نهى رجل بغير دلالة * عنها فكدر صفو ذاك المورد -
هامش
( 1 ) أوردنا أحاديث جابر هذه في ص 58 من فصولنا المهمة وتكلمنا فيها بما يجدر بالباحثين أن يقفوا عليه .