الأعرابىّ : الحسب والكرم يكونان في المرء وإن لم يكن له أباء لهم شرف .
والظّرف : الكيس . والأدب : جمع أنواع من المحاسن ، مأخوذ من المأدبة ، وهي الجمع على الطعام والدعاء إليه ، ومنه سمّى الأديب الجامع لفنون كثيرة ، [ كالنظم والنثر والعلم والأدب والتفنّن في كلّ مقولة ] « 1 » .
147 - ألست تأوى إلى بيت قعيدته لكاع ، إذ كلّهم عزب خالى الذّراع !
القعيدة : امرأة الرجل ، كأنها مقاعدته . ولكاع : اللئيمة النفس ، مبنىّ على الكسر . والعزب : البعيد عن الزّوجة ، مأخوذ من العازب في طلب الكلأ ، وهو المتباعد .
وخالى الذراع ؛ مثل خالى اليد ، كناية عن الفراغ .
والمعنى : لو أنّك جامع للمحاسن ، ألست متزوّجا ! وكلّ من شئت من هؤلاء القوم الذين يختارون صحبتي عزب ، فكيف أفضّلك عليهم !
وقوله : « إلى بيت قعيدته لكاع » . هو نصف بيت من شعر الحطيئة ، وهو قوله :
أطوّف ما أطوّف ثمّ آوى * إلى بيت قعيدته لكاع
هامش
( 1 ) من ط .