تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
قال : وقوله : « سبط أحمد » أشار به إلى جده لأمه . وهو كمال الدين أحمد بن فارس » . ولقد كان شيخنا الإمام العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فتوح - قدس اللّه روحه - يفسح لصاحب البحث مجالا رحبا ، ويوسع المراجع له قبولا ورحبا ، بل يطالب بذلك ويقتضيه ، ويختار طريق التعليم به ويرتضيه ، توقيفا على ما خلص له تحقيقه ، ووضح به في معيار الاختيار [ تدقيقه ] « 1 » ، وإلا فقد كان ما يلقيه غاية ما يتحصل ، ويتمهد به مختار ما يحفظ ويتأصل . وقد قال فيه الشيخ ، الرئيس ، القاضي ، الجليل ، العالم ، العلم ، أبو يحيى ابن عاصم : وقد أجرى ذكره في « بعض تقييداته » « 2 » : « إبراهيم بن أحمد بن فتوح العقيلي يكنى أبا إسحاق ، العالم المتفنن ، صاحبنا محقّق النظار ، وأستاذ فوائد تدريسه لجين ونضار ، كلّا بل جواهر ويواقيت ، ومناسك هدى لها من السّعادة مواقيت ، فحسب الطالب الموثوق بفهمه ، المعروف للتّحصيل مطامح مواقع سهمه ، أن يلازم حلقة تعليمه ، وأن يشدّ يد الضنّة بما يلقى من محصول تفهيمه ، فإكسير الإفادة إنّما حصّله الواصلون من جابر « 3 » صنعته ، وكيمياء السعادة إنّما تلقّفها الظّافرون في [ نضرة ] « 4 » روضه المخضل وينعته » انتهى المقصود من كلامه ، الموصوف به ، إمام التحقيق ، وعلم أعلامه ، رحمهما اللّه ونوّر ضريحهما . وما كان مع النظار إذا ازدحموا بين يديه ، وافتقروا في إبراز ما احتجب إلى ما لديه ، إلا كما قال بعضهم في « كمال الدين بن يونس » « 5 » ، وقد حضر في
هامش
( 1 ) في « أ » و « ب » : توقيفه . ( 2 ) المراد كتابه : « الروض الأريض » . والنص ذكره المقري في أزهار الرياض : 1 / 171 نقلا عن الواديآشي . ( 3 ) إشارة إلى الكيميائي المتصوف جابر بن حيان . ( 4 ) في « ج » و « د » : نظرة . ( 5 ) موسى بن يونس الموصلي كمال الدين أبو عمران ، ت : 639 ه - 1242 م . فقيه ، أصولي ، عالم بشرائع النصارى واليهود ، طبيب ، مشارك في كثير من العلوم . من تصانيفه : « كشف -