ولعل اللّه يطلع عليهم بسخطه فيصيبك معهم » « 1 » ا ه .
مزيد فضل :
من عظيم بركة حضور مجالس العلم ، أنها تعود على حاضرها بأنواع من الخيرات ، وإن كان لا يحصل فوائد علمها .
فقد قال السمرقندي « 2 » : « من جلس عند العالم ، ولا يقدر أن يحفظ من ذلك العلم شيئا فله سبع كرامات :
أولها : ينال فضل المتعلمين .
قلت : وما تقدم في الفضيلة الثانية عشرة « 3 » في الفصل قبل هذا دليل عليه .
الثانية : ما دام جالسا عنده كان محبوسا عن الذنوب .
الثالثة : إذا خرج من منزله طلبا للعلم نزلت الرحمة عليه .
الرابعة : إذا جلس في حلقة العلم ، فإذا نزلت الرحمة عليهم ، حصل له منها نصيب .
الخامسة : ما دام في الاستماع يكتب له طاعة .
السادسة : إذا استمع 54 و / ولم يفهم ضاق قلبه لحرمانه عن إدراك العلم ، فيصير ذلك الغم وسيلة إلى [ رحمة ] « 4 » اللّه تعالى : « أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلي » .
السابعة : يرى إعزاز [ المسلمين ] « 5 » للعالم ، وإذلالهم للفاسق فيرد قلبه عن
هامش
( 1 ) انظر : م . س : ص 338 .
( 2 ) هو أبو محمد الحسن بن أحمد . . . الكوخميثي . ت : 491 ه - 1097 م . عديم النظير في حفظه ، سمع ، وجمع ، وصنف له كتاب : « بحر الأسانيد في صحاح المسانيد » جمع فيه مائة ألف حديث . انظر : التذكرة : 4 / 1230 - 1232 .
( 3 ) انظر : ص : 49 ظ / من مخ « أ » . ص : 239 من هذا الكتاب .
( 4 ) في « أ » : إلى حضرة .
( 5 ) غير واضحة في « ج » .