تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
بنوه في مسجد ، أو رباط ، أو قنطرة ، أو نحو ذلك . أو سيّئ : كوظيفة وظفها بعض الظلام على المسلمين ، وسكة أحدثها فيها تخسيرهم ، أو لشيء ، أحدث فيه [ صدّ ] « 1 » عن ذكر اللّه ( من ألحان وملاه ) « 2 » ، وكذلك كل سنة حسنة ( أو سيئة ) « 3 » يستن بها » « 4 » اه .

تفصيل :

قال بعض متأخري المشارقة : « كل مهتد وعامل إلى يوم القيامة يحصل له أجر ، [ ويتجدد ] « 5 » لشيخه في الهداية مثل ذلك الأجر ، ولشيخ شيخه مثلاه ، وللشيخ الثالث أربعة ، وللرابع ثمانية ، وهكذا تضعف كل مرتبة بعدد الأجور الحاصلة بعده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم » . قال : « وبهذا تعلم تفضيل السلف على الخلف » . ذكر هذا في فصل يتضمن أن النبي صلى اللّه عليه وسلم يثبت له من الأجر بمقدار كل من عمل بما هدى إليه ، زائدا على ما خصه اللّه تعالى به ، ولذلك قال : « فإذا فرضت أن المراتب عشرة بعد النبي - صلى اللّه 48 و / عليه وسلم - كان للنبي صلى اللّه عليه وسلم من الأجر ألف وأربعة وعشرون فإذا ازداد واحد تضاعف ما كان قبله أبدا » .

الفضيلة العاشرة :

أنّه الحكمة التي ينبغي أن يغتبط بها ويتنافس في تحصيلها . ففي الصحيحين من طريق « ابن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا حسد إلا في اثنين : رجل أتاه اللّه مالا ، فسلطه على هلكته في [ الحق ] « 6 » ، ورجل أتاه اللّه حكمة ، فهو يقضي بها ويعلمها » « 7 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من « ج » . ( 2 ) زيادة من تفسير القرطبي : 15 / 12 . ( 3 ) زيادة من تفسير القرطبي : 15 / 12 . ( 4 ) م . س : 15 / 12 . ( 5 ) في « ج » ويجدد . ( 6 ) في « ج » « الخير » . ( 7 ) انظر جامع العلم 1 / 17 .