تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
شعوبية ، قال ابن عطية « 1 » : « لأن تفصيل أنسابها خفي ، فلم يعرف أحد منهم إلا بأن يقال : فارسي ، تركي ، رومي ، فعرفوا بشعوبهم ، وهي أعم ما يعبر به عن جماعتهم . قال : ويقال : بفتح الشين ، وهذا من تغيير النسب » . منابذة : من النبذ بمعنى إلقاء [ شيء ] « 2 » وطرحه . للحق الأبلج : أي الواضح المشرق ، يقال : « الحق أبلج ، والباطل لجلج » : أي يردد من غير أن ينفذ . قال الجوهري : وزيغا عن سواء المنهج ، أي ميلا عن وسط الطريق الواضح البين . يقضى منه : أي يؤدى . وفرط جورهم : مجاوزة الحد فيه ، يقال : إياك والفرط في الأمر بالتسكين اسما من أفرط : إذا تجاوز الحد . واعتسافهم : افتعال من العسف ، وهو الأخذ على غير الطريق . مشحونة : أي مملوءة ، ومنه قوله تعالى :
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
« 3 » . عن سيبويه : هو الإمام الجليل أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر إمام الصناعة ، ومتبوع الجماعة ، توفي سنة ثمانين ومائة ، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ، ولذلك قيل على ما نقله ابن الربيب « 4 » :
هامش
( 1 ) هو أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية المحاربي الغرناطي المالكي ، ت : 546 ه - 1142 م - كان فقيها عالما بالتفسير والنحو واللغة والأدب والحديث ، ولي قضاء المرية ، ورحل إلى المشرق من مصنفاته : « المحرر الوجيز في التفسير » ، كما ألف برنامجا ضمنه مروياته ، وأسماء شيوخه . انظر الصلة : ص 386 وفيها أنه توفي سنة 542 ه ، والديباج : 2 / 57 - 59 . ( 2 ) بياض في « أ » . ( 3 ) سورة الشعراء ، الآية : 119 ، وسورة يس ، الآية : 41 . ( 4 ) هو الحسن بن محمد التميمي التاهرتي المعروف بابن الربيب . ت : 420 ه - 1029 م رياضي ، أديب ، لغوي ، نحوي . . . شاعر ، طلب العلم والأدب بالقيروان ، وتولى القضاء من مصنفاته « كتاب في النسب » انظر الإنباه : 1 / 318 ، والوافي للصفدي 12 / 237 .