شعوبية ، قال ابن عطية « 1 » : « لأن تفصيل أنسابها خفي ، فلم يعرف أحد منهم إلا بأن يقال : فارسي ، تركي ، رومي ، فعرفوا بشعوبهم ، وهي أعم ما يعبر به عن جماعتهم .
قال : ويقال : بفتح الشين ، وهذا من تغيير النسب » .
منابذة : من النبذ بمعنى إلقاء [ شيء ] « 2 » وطرحه .
للحق الأبلج : أي الواضح المشرق ، يقال : « الحق أبلج ، والباطل لجلج » : أي يردد من غير أن ينفذ .
قال الجوهري : وزيغا عن سواء المنهج ، أي ميلا عن وسط الطريق الواضح البين .
يقضى منه : أي يؤدى .
وفرط جورهم : مجاوزة الحد فيه ، يقال : إياك والفرط في الأمر بالتسكين اسما من أفرط : إذا تجاوز الحد .
واعتسافهم : افتعال من العسف ، وهو الأخذ على غير الطريق .
مشحونة : أي مملوءة ، ومنه قوله تعالى :
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
« 3 » .
عن سيبويه : هو الإمام الجليل أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر إمام الصناعة ، ومتبوع الجماعة ، توفي سنة ثمانين ومائة ، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ، ولذلك قيل على ما نقله ابن الربيب « 4 » :
هامش
( 1 ) هو أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية المحاربي الغرناطي المالكي ، ت : 546 ه - 1142 م - كان فقيها عالما بالتفسير والنحو واللغة والأدب والحديث ، ولي قضاء المرية ، ورحل إلى المشرق من مصنفاته : « المحرر الوجيز في التفسير » ، كما ألف برنامجا ضمنه مروياته ، وأسماء شيوخه . انظر الصلة : ص 386 وفيها أنه توفي سنة 542 ه ، والديباج : 2 / 57 - 59 .
( 2 ) بياض في « أ » .
( 3 ) سورة الشعراء ، الآية : 119 ، وسورة يس ، الآية : 41 .
( 4 ) هو الحسن بن محمد التميمي التاهرتي المعروف بابن الربيب . ت : 420 ه - 1029 م رياضي ، أديب ، لغوي ، نحوي . . . شاعر ، طلب العلم والأدب بالقيروان ، وتولى القضاء من مصنفاته « كتاب في النسب » انظر الإنباه : 1 / 318 ، والوافي للصفدي 12 / 237 .