وعن أبي حمزة « 1 » قال : قيل للحسن : قوم يتعلمون العربية ، قال :
أحسنوا ، يتعلمون لغة نبيهم صلى اللّه عليه وسلم » « 2 » .
النوع الرابع « 3 » : ما يعلم بأن من عرفه ، وقرأ القرآن به
ضوعف أجره 4 ظ / / وثوابه .
فعن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ القرآن فلم يعربه وكّل به ملك يكتب له ، كما أنزل ، بكل حرف عشر حسنات ، فإن أعرب بعضه ولم يعرب بعضه وكل به ملكان يكتبان له بكل حرف عشرين حسنة ، فإن أعربه وكّل به أربعة أملاك ، يكتبون له بكل حرف سبعين حسنة » « 4 » .
وعن الشعبي « 5 » قال : قال عمر - رضي اللّه عنه - : « من قرأ القرآن فأعرب ، كان له عند اللّه أجر شهيد » « 6 » .
وعن مكحول « 7 » قال : بلغني أنّ من قرأ القرآن ، فأعرب به كان له من الأجر ضعفان ممّن قرأ بغير إعراب « 8 » .
هامش
( 1 ) هو أبو حمزة محمد بن ميمون المروزي السكري . ت : نحو 167 ه - 783 م ( إذ اختلف في سنة وفاته ) . الإمام ، المحدث ، كان ثقة سمحا ، حلو الكلام حتى لقب بالسكري . انظر : التذكرة :
1 / 230 .
( 2 ) انظر : إيضاح الوقف : 1 / 29 .
( 3 ) بداية النسخة « ج » .
( 4 ) انظر : إيضاح الوقف : 1 / 16 .
( 5 ) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الهمذاني الكوفي ، علامة التابعين . ت : نحو : 103 ه - 721 م .
( إذ اختلف في سنة وفاته ) . كان يضرب المثل بحفظه . اتصل بعبد الملك بن مروان ، فكان نديمه ، وسميره ، ورسوله إلى ملك الروم . واستقضاه عمر بن عبد العزيز . انظر تاريخ بغداد :
12 / 227 . . . والتذكرة : 1 / 79 .
( 6 ) إيضاح الوقف : 1 / 20 .
( 7 ) هو أبو عبد اللّه مكحول بن أبي مسلم الهذلي بالولاء ، الفارسي الأصل ، كان من حفاظ الحديث . كما كان فقيه الشام في عصره حتى قيل عنه : لم يكن في زمنه أبصر منه بالفتيا .
اختلف في سنة وفاته ما بين 112 ه - 730 م و 118 ه انظر : الفهرست : 332 ، والتذكرة : 1 / 107 .
( 8 ) إيضاح الوقف : 1 / 21 .