نجعت « 1 » فالفاني منها حظّي والباقي حظّك ، وإن تعذّرت فالعذر مقدّم لك والسّلام . كتب الواقديّ إلى المأمون دينه ، فكتب المأمون بخطّه : فيك سخاء أطلق يديك ، وحياء يمنعك ذكر تمام دينك ، فأمرت لك ضعف ما سألت ، فإن قصّرنا فجنايتك عليك ، وإلّا فزد بسط يدك ، فإنك حدّثتني أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« يا زبير إنّ مفاتيح الرزق بإزاء العرش ، ينزل اللّه سبحانه وتعالى للعباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم ، فمن كثّر كثّر له ، ومن قلّل قلّل عليه » . بعض الأدباء :
كلّ من أحوجك الدهر إليه * فتعرّضت له هنت عليه
هامش
( 1 ) نجعت : نفعت .