تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

الروضة السابعة والعشرون في الصحة والنعمة وشكرها وكفرانها والتوكل والقناعة

معاوية بن قرّة : أشدّ الناس حسابا الصحيح الفارغ . ابن عيينة : من تمام النعمة طول الحياة في الصحة والأمن والسرور . عائشة رضي اللّه عنها : لو رأيت ليلة القدر ما سألت اللّه إلا العفو والعافية . بزرجمهر : إن كان شيء فوق الحياة فالصحة ، وإن كان شيء مثل الحياة فالغنى ، وإن كان شيء فوق الموت فالمرض ، وإن كان شيء مثل الموت فالفقر . ابن السماك : النعمة من اللّه على عبده مجهولة فإذا فقدت عرفت . موسى عليه السّلام : يا ربّ دلني على أخفى نعمة ، قال : النفسان تدخل أحدها وهو بارد وتخرج الآخر وهو حارّ ولولاهما لفسد عيشك ، وهل تبلغ قيمة نفس منهما ؟ من جعل الحمد خاتمة للنعمة جعله اللّه فاتحة للمزيد . كان الصاحب يقول : أستحسن قول البحتريّ : الشكر نسيم النعم . قيل : من لم يشكر اللّه على النعمة فقد استدعى زوالها . عليّ رضي اللّه عنه : إذا وصل إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلّة الشكر . وعنه رضي اللّه عنه : إذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه فاحذره . حكيم : للشكر ثلاث منازل : ضمير القلب ، ونشر اللسان ، ومكافأة اليد . أعرابيّ : من كان مولى نعمتك فكن عبد شكره عليها . في الحكمة : عند التراخي عن شكر النعم ، يحلّ عظيم النقم . أنشدت عائشة رضي اللّه عنها :
نجزيك أو نثني عليك وإنّ من * أثنى عليك بما فعلت كمن جزى
روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار — صفحة 264 | محمود فاخوري / محمد بن قاسم بن يعقوب الأماسي ( ابن خطيب )