البستان . السّلاميّ « 1 » :
فيسّرت آمالي بملك هو الورى * ودار هي الدنيا ويوم هو الدهر
الخطيب العراقيّ رحمة اللّه عليه :
فلأيّ باب غير بابك أرجع * وبأيّ جود غير جودك أطمع
سدّت عليّ مذاهبي ومسالكي * إلا إليك فدلّني ما أصنع
وكأنما الأبواب بابك وحده * وكأنما أنت الخليقة أجمع
لمّا ظفر المأمون بعمّه إبراهيم شاور فيه أحمد بن خالد ، فقال : يا أمير المؤمنين إن قتلته فلك نظراء ، وإن عفوت عنه فمالك نظير .
الباخرزي « 2 » في المدح :
وليس به عيب سوى أنّ ضيفه * يلام بنسيان الأحبّة والوطن
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أنعم على عبد نعمة فلم يشكرها فدعا عليه استجيب له » . قيل : محبة الذكر الجميل من جبلّة الإنسان وخصائصه .
يهوى الثناء مبرّز ومقصر * حبّ الثناء طبيعة الإنسان
قيل : الذي ينفر عن القبيح ويحثّ على الجميل أربعة : العقل ، والحياء ، والمدح والهجاء ، والترغيب والترهيب . قيل : من لم يردعه الذمّ عن سيئة ولم يستدعه المدح إلى حسنة فهو جماد . قيل في المدح :
البحر أنت سماحة وفصاحة * الدرّ ينثر من يديك وفيكا
هامش
( 1 ) السّلامي : من شعراء سيف الدولة ، اسمه محمد بن عبد اللّه ، توفي 393 ه .
( 2 ) الباخرزي : علي بن الحسن ، شاعر كاتب ، اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر ) قتل سنة 467 ه .