ليس الصديق بمن يعزّك ظاهرا * متبسّما من باطن متجهّم
أبو إسماعيل رحمه اللّه تعالى :
أعدى عدوّك أدنى من وثقت به * فحاذر الناس واصحبهم على دخل
غاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجت * مسافة الخلف بين القول والعمل « 1 »
وقيل :
مضى الأحرار وانقرضوا جميعا * وخلّفني الزمان على العلوج
وقالوا لي : لزمت البيت جدّا * فقلت : لفقد فائدة الخروج
أبو بكر رضي اللّه عنه : استراحة المؤمن في خموله . وقيل : استوحش من الناس كما تستوحش من السبع . قيل : ما بقي من الناس إلا حمار رامح أو كلب نابح ، أو أخ فاضح . أبو الدرداء : احذروا الناس فإنهم ما ركبوا بعيرا إلا أدبروه « 2 » ، ولا ظهر جواد إلا عقروه ، ولا قلب مؤمن إلّا خرّبوه . قيل : استعذ من شرار الناس ، وكن من خيارهم على حذر . قيل : اصطلح الناس على سقم السّريرة وزور العلانية . حكيم كتب إلى أخ له : يا أخي إياك والإخوان الذين يكرمونك بالزيارة ليغصبوا لك يومك فإنك إنما تنال الدنيا والآخرة بيومك ، فإذا ذهب يومك فقد خسرت الدنيا والآخرة . عابد : إن اللّه غيور لا يحبّ أن يكون في قلب المؤمن أحد غير اللّه . عليّ رضي اللّه عنه : طوبى لمن شغله عيبه عن
هامش
( 1 ) البيتان لمؤيد الدين الطغرائي ( الحسين بن علي ) المتوفى سنة 513 ه . وهما من لاميته المشهورة التي تعرف بلامية العجم ، ومطلعها :أصالة الرأي صانتني عن الخطل * وحلية الفضل زانتني لدى العطل .( 2 ) أدبر البعير بالرحل : أصابه بقرحة فصار معقورا .