تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

الروضة العاشرة في ذكر الدنيا والآخرة والسنة والشهر واليوم والليلة والساعة وما ناسب ذلك

عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « احذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت » . عليّ رضي اللّه عنه : الدنيا والآخرة كالمشرق والمغرب ، إذا قربت من أحدهما بعدت من الآخر . يحيى بن معاذ : الدنيا دار خراب ، وأخرب منها قلب من يعمرها ، والآخرة دار عمران ، وأعمر منها قلب من يطلبها . حكيم : الدنيا تطلب لثلاثة أشياء : للغنى والعزّة والراحة ، فمن زهد فيها عزّ ، ومن قنع استغنى ، ومن قلّ سعيه استراح . القدماء : ثمرة الدنيا السرور ، وما تسرّ عاقلا قطّ . ابن المعتزّ :
وحلاوة الدنيا لجاهلها * ومرارة الدنيا لمن عقلا
غيره :
إذا أرت الدنيا نباهة خامل * فلا ترتقب إلّا خمول نبيه
قيل : من أراد في الدنيا زيادة لا يستحقها أصابه نقصان وهو مستحقّ له . قيل :
ألا إنما الدنيا كظلّ سحابة * أظلّتك يوما ثم عنك اضمحلّت فلا تك فرحانا بها حين أقبلت * ولا تك محزونا بها حين ولّت
وقيل :
ومن كان للدنيا أشدّ تصوّرا * تجده عن الدنيا أشدّ تصوّنا
وقيل :
أحلام نوم أو كظلّ زائل * إنّ اللبيب بمثلها لا يخدع