إذا أبقت الدنيا على المرء دينه * فما فاته منها فليس بضائر « 1 »
المغربي رحمه اللّه تعالى :
أقول لقوم شامتين بنكبتي * رويدا فقد يغني عن الكسر جابر
لئن سلبوا مالي فعرضي سالم * وإن نقصوا كتبي ففضلي وافر
وقيل :
من كان فوق محلّ الشمس منزله * فليس يرفعه شيء ولا يضع « 2 »
وقيل :
وما رفعتي في عسجد أستفيده * ولكنّه في مفخر أستجيده
الأستاذ أبو إسماعيل رحمه اللّه تعالى :
وإن علاني من دوني فلا عجب * لي أسوة بانحطاط الشمس عن زحل
فاصبر لها غير محتال ولا ضجر * في حادث الدهر ما يغني عن الحيل « 3 »
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نظر إلى خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل قرأ :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
« 4 » . لأنهما من خيار الصحابة وأبواهما أعدى عدوّ للّه ورسوله . أحمد بن سهل : الرجال ثلاثة : سابق ولا حق وما حق ، فالسابق الذي يسبق أباه بفضله ، واللاحق الذي يلحق بأبيه في شرفه ، والماحق الذي محق
هامش
( 1 ) البيتان في ديوانه 149 والثاني مقدم على الأول في القصيدة .
( 2 ) البيت للمتنبي من قصيدته في مدح سيف الدولة : « غيري بأكثر هذا الناس ينخدع » ويروى :
« موضعه » بدل : « منزله » .
( 3 ) البيتان من لامية العجم لأبي إسماعيل ، مؤيّد الدين الطغرائي ، وهما في ديوانه 307 .
( 4 ) من الآية 95 من سورة الأنعام .