تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الجاحظ ( الرسائل السياسية ) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
العرب الخضر . وقال الشّماخ بن ضرار :
وراحت رواحا من زرود فنازعت * زبالة جلبابا من اللّيل أخضرا
وقال الراجز :
حتّى انتضاني الصّبح من ليل خضر * مثل انتضاء البطل السيف الذّكر
وهم يسمّون الحديد أخضر لأنّه صلب ؛ لأن الأخضر أسود . وقال الحارث بن حلّزة :
إذ رفعنا الجمال من سعف البح * رين سيرا حتى نهاها الحساء فهزمنا جمع ابن أمّ قطام * وله فارسيّة خضراء
وقال المحاربيّ وهو يفخر بأنّه من الخضر :
في خضر قيس نماني كلّ ذي فخر * صعب المقادة آبي الضّيم شعشاع
وبنو المغيرة خضر بني مخزوم . قال عمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزوميّ - ويقال إنّها للفضل بن العبّاس اللّهبي :
وأنا الأخضر من يعرفني * أخضر الجلدة في بيت العرب من يساجلني يساجل ماجدا * يملأ الدّلو إلى عقد الكرب
وخضر غسّان بنو جفنة الملوك ؛ قال الغسّانيّ :
إنّ الخضارمة الخضر الذين ودوا * أهل البريص نماني منهم الحكم
وقد ذكر حسان أو غيره الخضر من بني عكيم حين قال :
ولست من بني هاشم في بيت مكرمة * ولا بني جمح الخضر الجلاعيد
قالوا : وكان ولد عبد المطلب العشرة السّادة دلما ضخما ، نظر إليهم عامر بن الطّفيل يطوفون كأنّهم جمال جون ، فقال : بهؤلاء تمنع السّدانة .