و رعايا را بكلّى بنواخت و به راى رزين نظام آن انديشهء خوب به انتظام پيوست
« وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ »
* 178 . ( شعر )
الّا اكن شاكى السّلاح فانّنى * بالعزم و الرّأى الحصيف مسوّم
نفسى مشيّعة و قلبى باسل * و يدى مؤيّدة و عقدى محكم * 179
فصل - خاتمهء دهات وزرا و كفات فضلا به ركن كعبهء معالى و صدر مسند معانى نظام الملك ثانى كرده شد و غرر فضايل كه در قصص اماثل وزراى ماضى روّح اللّه ارواحهم و أورث الصاحب الكبير اعمارهم مقنّن است در ميامن ناصيهء ملك الوزرا مبيّن و معيّن مىتوان ديد . و انصاف ، روزگار دولت او مجموع مراتب و مناصب و ينبوع لطايف مناقب است و ثنايى كه در حق ذكر آن مكلّف است ايراد آن درو محض حقايق و مستدعى همه ثناهاى لايق است . ( بيت )
اذا نحن اثنينا عليك بصالح * فانت كما نثنى و فوق الذى نثنى * 180
فالحمد للّه الّذى عمّر منصب الوزارة باهله و ردّ الفرع الى اصله و اليه الرّغبة فى امتاع مولانا بما جدّد له من النعم السّنيّة الّتى طلعت من افق الامنيّة فبسطت آمال الخدم و نشرت اجنحة الكرم . ( بيت )
نظام الملك ثانى ركن دين آن * كه بر چرخ وزارت اوست اختر
ز عصمت بر بدن دارد زره او * ز سهمش لاجرم تير افكند پر
به ميل زر كشد خورشيد در چشم * ز خاك پاى او هر روز اغبر
فيا ملك الكفاة متى تفاخر * و يا سند الملوك اذا تصدّر
بعدلك فاح انفاس الخزامى « 1 » * و صحّ به الصّبا و اعتلّ صرصر
تمتّع بالمعالى الف عام * و دم يا صاحبى ما فاح عبهر * 181
اين دولت سالهاى دراز مستدام باد و ايّام برحسب مرام و اقبال ، غلام بالنّبى عليه السّلام .
هامش
( 1 ) . متن : انحزامى .