لغلبة النعاس ، « وفيه » النوم النعاس أو الرقاد كالنيام بالكسر والاسم النيمة وهو نائم ونئوم ونؤمة كهمزة وصرد ، جمع نيام ونوم ونيّم ونيم ونوام ونيام ونوم كقوم . أو هو اسم وجمع ما له نيمة ليلة بالكسر بيتها وامرأة نئوم ونائمة جمع نوم ، وأنامه نوّمه ، ويا نومان يختص بالنداء أي يا كثر النوم ، والمنام والمنامة موضعه ، وناومني فنمته غلبته ويأخذه نؤام كغراب يعتريه النوم ، وتناوم أراه من نفسه كاذبا كاستنام وتنوم احتلم وأنامه فلانا وجده نائما ، « وفيه » وانجنّ كاسودّ نام ، « وفيه » تهن كفرح فهو تهن ككتف نام ، « وفيه » الغدن محركة النوم والنعاس ، « وفيه » الوسن محركة وبهاء والوسنة والسنة كعدة ثقل النوم أو أوله أو النعاس ، وسن كفرح فهو وسن ووسنان وميسان كميزان ، وهي وسنة ووسني كثر نعاسه كاستوسن ، وتوسن الفحل الناقة أتاها وهي نائمة وكذا المرأة ، والوسنى الكثيرة النعاس والموسونة الكسلى ، وميسانة الضحى بالكسر مدح وزرق ما لم يوسن به في نومه .
وقال الفيومي : والنومة غشية ثقيلة يهجم على القلب فتقطعه عن المعرفة بالأشياء ، ولهذا قيل هو آفة لأن النوم هو أخو الموت ، وقيل النوم مزيل للقوة والعقل ، وأما السنة ففي الرأس والنعاس في العين ، وقيل : السنة هي النعاس ، وقيل : السنة ريح النوم تبدو في الوجه ثم تنبعث إلى القلب فينعس الإنسان فينام ، ونقل عن ابن القطاع أن الوسن بمعنى الاستيقاظ أيضا .
وقال الشيخ الطبرسي السنة النوم الخفيف وهو النعاس قال عدي بن رقاع :
وسنان أقصده النعاس فرنقت « 1 » * في عينه سنة وليس بنائم
وقال الجرمزي والهاء في سنة عوض من الواو المحذوف ، دجه تدجيها نام في الدجية لقترة الصائد ، « وفيه » النبه بالضم الفطنة والقيام من النوم وأنبّهه فتنبه وانتبه ، « وفيه » الرؤيا ما رأيته في منامك جمع رأى كهدى .
هامش
( 1 ) الترنيق : الفتور في النظر .