والهكر ويحرك اعتراء النعاس أو اشتداد النوم وقد هكر كفرح وككتف وندس الناعس ، « وفيه » وقد علز كفرح وهو علز اي وجع قلق لا ينام ، « وفيه » والمتوفز المتقلب وينام ، « وفيه » ورجل خرس ككتف لا ينام بالليل ، « وفيه » والدفناس البخيل والراعي الكسلان ينام ويترك الإبل وحدها ترعى ، « وفيه » وليلة التعريس التي نام فيها النبي ( ص ) وقد مرّ قصته ، « وفيه » والكباس كغراب من يكيس رأسه في ثيابه وينام ، « وفيه » النعاس بالضم الوسن أو فترة في الحواس نعس كمنع فهو ناعس ونعسان قليلة تناعس تناوم ، وقال الطريحي النعاس الوسن وأوّل النوم وهي ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ تعطي العين ولا تصل إلى القلب فإذا وصلت إليه كان نوما ، « وفيه » وحرش ككتف من لا ينام وقيل جوعا .
وفي النهاية في حديث الرؤيا لا تقصّها إلا على وادّ يقال قصصت الرؤيا على فلان إذا أخبرته بها أقصّها قصا والقص البيان وفي ( ق ) وما اكتحلت غماضا ويكسر وغمضا بالضم وتغماضا وتغميضا بالفتح ما نمت وما اغتمضت عيناي ما نامتا .
وقال الثعالبي في سر الأدب : من مراتب النوم الغمض وهو أن يكون الإنسان بين النائم واليقظان ، « وفيه » خبط فلان طرح نفسه ، « وفيه » اسبط في نومه غمض ، « وفيه » غطّ البعير يغط غطيطا : هدر والنائم سكت وغطغط النوم عليه غلب ، « وفيه » والوقيط من طار نومه فأمسى منكسرا ثقيلا ، « وفيه » ورجل حافظ العين لا يغلبه النوم ، « وفيه » اليقظة محركة نقيض النوم وقد يقظ ككرم وفرح يقاظة ويقظة محركة وقد استيقظ ورجل يقظ كندس وككتف وكسكران جمع أيقاظ وهي يقظى جمع يقاظى ويقظة تقييظا وأيقظه نبّهه ، « وفيه » ولا أنام حتى ينام ظالع الكلاب أي لا أنام إلا إذا هدئت الكلاب لأن ظالعها لا يقدر أن يعاظل مع صحاحها فينتظر حتى إذا لم يبق غيره سفد حينئذ ثم نام ، أو الظالع الكلب الصارف وهو لا ينام فيضرب للمهم بأمره الذي لا يغفله أو الظالع الكلبة الصارفة والذكور يتبعها ولا يدعها تنام ، « وفيه » وقرع ككتف من لا ينام وبت أتقرع وأنقرع أي أنقلب لا أنام ، « وفيه » الهجوع بالضم
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 487
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٤٨٧