تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣

ذكر لغات تتعلق بالكتاب

« الصبحة » في الفائق للزمخشري نهى عن الصبحة هي نومة الغداة وفيها لغتان الفتح والضم يقال فلان ينام الصبحة والصبحة وإنما نهى عنها لوقوعها في وقت الذكر وطلب المعاش وسمعت من ينشد :
ألا أن نومات الضحى تورث الفتى * خبالا ونومات العصير جنون
وفيه عن مطرف من نام تحت صدف مائل ينوي التوكل فليرم بنفسه من طمار وهو ينوي التوكل ، هو كل بناء مرتفع شبه بصدف الجبل وهو ما صادفك أي قابلك من جانبه ، ومنه صدفا الدرة وهما القشرتان اللتان تكتنفانها من الصدف عن ابن الأعرابي . طمار : علم للمكان المرتفع يعني أن الاحتراس من المهالك واجب ، وإلقاء الرجل بيده إليها والتعرض جهل وخطأ عظيم . وفي القاموس رجل كلأ العين شديدها لا يغلبها النوم ، وفيه التحصيب : النوم بالمحصب للشعب الذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من الليل ، أو المحصب موضع رمي الجمار بمنى . قلت : قد أشرنا إليه سابقا ، « وفيه » : ورأب روبا رؤبا : سكر من نوم ، وفي الصحاح وقوم روبى أي خثراء الأنفس مختلطون ، وهم الذين أثخنهم السير فاستثقلوا نوما ، ويقال شربوا من الرائب فسكروا قال بشر :
فأما تميم تميم بن مر * فالفاهم القوم روبى يناما
وفيه النحب : أشد البكاء إلى أن قال : والنوم ، « وفيه » الهب والهبوب : ثوران الريح والانتباه من النوم ، « وفيه » وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا ، وليس من النوم ومن أدركه الليل فقد بات ، « وفيه » السبات كغراب : النوم أو خفته أو ابتداؤه في الرأس حتى يبلغ القلب ، وقال الجزري في حديث عمرو بن مسعود قال لمعاوية : ما تسأل عن شيخ نومه سبات وليله هيات ، السبات : نوم المريض والشيخ المسن وهي النومة الخفيفة ، وأصله من السبت الراحة والسكون أو من القطع وترك