تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
الثالث والعشرين روزبندين « 1 » اسم الملك الموكل بالنوم واليقظة ، وفي الرابع والعشرين روزدين « 2 » اسم الملك الموكل بالنوم واليقظة والسعي والحركة وحراسة الأرواح إلى أن ترجع إلى الأبدان ، وفي نسخة في الأول أنه اسم من أسماء اللّه ( عزّ وجلّ ) ، وفي بعض التعبير عن دانيال النبي ( ع ) أن الملك الموكل بالرؤيا اسمه صديقون ، من شحمة أذنه إلى منكبه مسيرة سبعمائة سنة ، وهو الذي يضرب الأمثال للآدميين فيريهم بضياء اللّه ( عزّ وجلّ ) من علم غيبه في اللوح المحفوظ ما هو كائن من خير أو شرّ ، يتشبه على شيء من ذلك ، ومثل هذا الملك كمثل الشمس إذا وقع نورها على شيء يضرب ذلك الشيء به ، وكذلك يعرفك هذا الملك بضياء اللّه ( عزّ وجلّ ) معرفة كل شيء ويهديك ويبشّرك ويحذّرك من معصية قد هممت بها ، فإن هذا الملك يقدم رؤيا الشر ويؤخر رؤيا الخير لفائدة يذكرها ، وذلك الشفقة من اللّه ( عزّ وجلّ ) على عباده ، ولو كان رؤيا الشر متأخرا لكان الإنسان إذ أقصمها وعلم أنها شر لم يزل منتظر وقوع ذلك الهم فلا يزال مهموما فعجل اللّه بها حتى لا يطول همه وحزنه وأما رؤيا الخير أخّرت للإنسان إذا بشّر بها فرح وإن تأخرت لأنه منتظر وقوعها وروى الصدوق في ثواب الأعمال عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن زيد عن محمد بن الحسن المثنى عن هشام بن أحمد وعبد اللّه بن مسكان ومحمد بن مروان عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال ( ع ) : ثلاثة يعذّبون يوم القيامة من صوّر صورة من الحيوان حتى ينفخ فيها وليس بنافخ فيها ، والذي يكذب في منامه يعذب حتى يعقد بين شعيرتين وليس بعاقدهما ، والمستمع من قوم وهم له كارهون يصب في أذنيه الآنك وهو الأسرب .

حكاية عجيبة فيها معجزة باهرة

حدثني الصالح الصدوق الثقة الأمين الحاج الميرزا يوسف البروجردي ( ره ) وقال : لم أحدث بهذه الحكاية منذ ثلاثين سنة أحدا غيرك ،
هامش
( 1 ) روزبيدن خ ل . ( 2 ) روزدير خ ل .