تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
( لط ) : رأى رجل كبشين ينتطحان على فرج امرأته فقال الصادق ( ع ) أنها عمدت إلى ذلك الموضع فأخذت شعره بالمقراض « 1 » . ( م ) : رأت أم الفضل أن قطعة من لحم النبي ( ص ) قطعت فوضعت في حجرها فأوّله ( ص ) بتولد الحسين ( ع ) وأنها تربيه « 2 » . ( ما ) : رأى ياسر الخادم قفصا فيه سبعة عشر قارورة ، إذ وقع القفص فتكسرت القوارير فقال الرضا ( ع ) : يخرج رجل من أهل بيتي يملك سبعة عشر يوما ثم يموت ، فخرج محمد بن إبراهيم بالكوفة مع أبي السرايا فمكث سبعة عشر يوما ثم مات شبه ( ع ) القفص بالإنسان لإضلاعه الشبيهة به ، والقوارير بكرة السماء اللطيفة الشفافة ، وكل قارورة دورة يوم ، ولما كان ياسر من خدامه ( ع ) أوّله بأهله « 3 » . ( مب ) : رأى محمد بن مسلم كأنه دخل داره فإذا أهله قد خرجت عليه ، فكسرت جوزا كثيرا ونثرته عليه ، فقال أبو حنيفة : أنت رجل تخاصم وتجادل لئاما في مواريث أهلك ، فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها . فلما خرج قال أبو عبد اللّه ( ع ) : إنك تتمتع بامرأة فتعلم بها أهلك فتمزّق عليك ثيابا جددا ، فإن القشر كسوة اللب ، قال : فو اللّه ما كان بين تعبيره وتصحيح الرؤيا إلا صبيحة الجمعة ، فلما كان غداتها كنت أنا جالسا بالباب إذ مرّت بي جارية فأعجبتني ، فأمرت غلامي فردّها ثم أدخلها داري فتمتعت بها ، فأحسّت بي وبها أهلي ، فدخلت علينا البيت فبادرت الجارية نحو الباب فبقيت أنا فمزّقت علي ثيابا جددا كنت ألبسها في الأعياد « 4 » . ( مج ) : القطب الراوندي في كتاب لبّ اللباب عن فصول عبد الوهاب وروي أنّ نصرانيا رأى سبع رؤيا في الروم ، فسأل المعبرين عنها فلم يعرفوها
هامش
( 1 ) ( ج 1 ، ص 158 ) . ( 2 ) ( ج 1 ، ص 197 ) . ( 3 ) ( ج 1 ، ص 141 ) . ( 4 ) ( ج 1 ، ص 143 ) .