تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
( لو ) : أتى رجل إلى أبي عبد اللّه ( ع ) فقال : رأيت كأني على منبر أخطب فقال : ما صناعتك ؟ قال : حمامي ، فقال ( ع ) : يسعى بك إلى السلطان فتصلب فكان كما عبره ( ع ) . لما لم يكن الرجل من أهل المنبر ولا ممن يترقب فيه ذلك ، عبّره بما يناسب حاله كما تقدم في رؤية الشمس ، ومن ذلك ما قيل أن من رأى أنه يؤذن فإن كان من أهل الصلاح يرزق الحج لقوله تعالى :
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
وإن كان من أهل الفجور يبتلي بالسرقة لقوله تعالى :
ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
. ( لز ) : رأت امرأة أنّ جزع بيتها انكسرت أوّله النبي ( ص ) بقدوم زوجها صالحا فكان كما قال ( ص ) ، ثم رأت كذلك فعبره كذلك ، وفي الثالثة عبّره ابن أبي قحافة بموت زوجها فكان كما قال ويأتي الكلام فيه « 1 » . ( لح ) : رأت زوجة حنظلة أن السماء انفرجت فوقعت فيها حنظلة ثم انضمت ، فأوّل بالشهادة فاستشهد في صبيحته في غزوة أحد جنبا ، فغسّله الملائكة بين السماء والأرض فلقب بغسيل الملائكة بعد موته « 2 » .
هامش
الشافعي على ما حكي عنه - بعد ذكر ما ورد في النص على القائم ( عليهم السلام ) وغيبته واسمه وصفته عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) - وزاد زائدة في روايته يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي اه ، قال : وقد ذكر الترمذي الحديث في جامعه ولم يذكر اسم أبيه اسم أبي ، وذكر أبو داود في معظم روايات الحفاظ والثقات يواطئ اسمه اسمي فقط والذي روي « واسم أبيه اسم أبي » زائدة ، وكان يزيد في الأحاديث . ثم قال : وإن صح فمعناه اسم أبيه اسم أبي الحسين وكنيته أبو عبد اللّه فجعل الكنية اسما كناية عن أنه من ولد الحسين دون الحسن ويحتمل أن يكون الراوي وهم في قوله ابني فصحفه فقال أبي ، فوجب حمله على هذا جمعا بين الروايات « انتهى » وكيف كان فلا عبرة في مقابل النصوص الكثيرة المتجاوزة حد التواتر وربما تبلغ إلى أكثر من ألف حديث في نعته وشخصه وأنه الثاني عشر من الأئمة وأنه التاسع من ولد الحسين ( عليه السلام ) ابن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) وتاريخ ولادته وغير ذلك . ( 1 ) ( ج 1 ، ص 205 ) . ( 2 ) ( ج 1 ، ص 206 ) .