تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
والمعجزات التي من شأنها ردّ الكفر إلى الإيمان والنفاق إلى الوفاق بإعراضهم عنها ، وطرحهم لها أو أما جرى اللّه عليهم من أحكام المسلمين بحقن دمائهم وسلامة أموالهم وأولادهم ومشاركة المسلمين في الغنائم بإنكار باطنهم ذلك ، واعتقادهم أن لا إسلام ولا أحكام الإسلام ولا إجراء لها عليهم من هذه الحيثية
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ
ومن رأى أنه يأكل نارا فإنه مبتلي بأكل مال اليتيم لقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً
. ( لا ) : رأى النبي ( ص ) سيفا كان في يده فهزّه فانقطع صدره وكان تأويله ما أصاب المسلمين في أحد ثم هزّه مرة أخرى فعاد وهو ما كان من الفتح واجتماع المؤمنين « 1 » . ( لب ) : رأى طيار « 2 » أن معه قناة ليس فيها زج ولها اثنا عشر كعب ، أوّله الصادق ( ع ) بأنه يولد له اثنا عشر بنت قال : ولو كان فيها زج لكان ذكرا « 3 » . قلت : لما كان الأولاد والأقرباء والأعوان كالسلاح من السيف والسنان والسهام لكون كل منها عدة للحرب ودفع العدو ومنع الصنم يمكن التعبير بكل واحد منهما عن الآخر لتلك المشابهة . وفي زيارة أمير المؤمنين ( ع ) وسيف اللّه المسلول : وفي أخرى الذي جعلته سيفا لنبوته ، « وفي النهج » في ذمه ( ع ) أهل الكوفة ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل ، أي السهم المكسور الذي لا نصل له . وفي تعقيب صلاة العصر من يوم الجمعة في وصف الأئمة ( ع ) : ورماحك في أرضك ، وفي دعاء ليلة النصف من شعبان في وصف الحجة ( ع ) : سيف اللّه الذي لا ينبو .
هامش
( 1 ) ( ج 1 ، ص 56 ) . ( 2 ) أي أبا عمارة المعروف بطيار من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . ( 3 ) ( ج 1 ، ص 140 ) .
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 382 | ميرزا حسين النوري الطبرسي