( كو ) : رأى الرضا ( ع ) غرة بين عيني علي بن يقطين فأوّله بالدين « 1 » .
( كز ) : رأى النبي ( ص ) رجلا مضطجعا وآخر قائم عليه بصخرة ، فإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدحرج الحجر فيتبعه فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل ، وكان الرجل هو الذي يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة يفعل به إلى يوم القيامة ، ورأى آخر مستلق لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشقّ طرف فمه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل في الجانب الأول ، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ثم يعود فيفعل به مثل ما فعل في المرة الأولى ، وكان هو الذي يكذب الكذبة تبلغ الآفاق فيصنع به إلى يوم القيامة ، ورأى رجالا ونساء عراة يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب استغاثوا ، وكانوا هم الزناة والزواني ورأى نهرا أحمر مثل الدم وفيه رجل سابح يسبح وعلى شاطئ النهر رجل عنده حجارة كثيرة والسابح يسبح ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر له فاه ، فألقمه حجرا وكان هو آكل الرباء ورأى رجالا شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر كأقبح ما أنت راء وهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا « 2 » .
( كح ) : رأى رجل كأنه يبول في يده أوّله السجّاد ( ع ) بأن تحته محرم له ففتش فظهر أن زوجته أمه من الرضاعة « 3 » .
( كط ) : رأى فرعون نارا أقبلت من بيت المقدس فأحرقت قبط وبيوت مصر ، وتركت بني إسرائيل فعبر بغلام يولد فيهم يسلب ملكه « 4 » .
هامش
( 1 ) ( ج 1 ، ص 92 ) لكن بين الموردين اختلاف والمذكور فيما مر - ولعله الأصح - أنه ( عليه السلام ) رأى مولى لعلي بن يقطين وبين عينيه غرة بيضاء اه ، فراجع .
( 2 ) ( ج 1 ، ص 51 ) وقد مر هناك تفسير لغاته فراجع .
( 3 ) ( ج 1 ، ص 146 ) .
( 4 ) ( ج 1 ، ص 119 ) وفيه أنه دعا بعد ما رأى تلك الرؤيا الكهنة والسحرة والمعبرين