تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
يَعْلَمُونَ
بالنعم عند المعاصي ، « وفيه » عنه ( ع ) : أنه سئل عن الاستدراج ؟ قال : هو العبد يذنب الذنب فيملي له ويجدد له عنده النعم فيلهيه عن الاستغفار من الذنوب ، فهو مستدرج من حيث لا يعلم ، « وفيه » عن سماعة أنه سأله ( ع ) عن الآية قال : هو العبد يذنب الذنب فيجدد له النعمة معه تلهيه تلك النعمة عن الاستغفار عن ذلك الذنب ، « وفي النهج » قال ( ع ) : كم من مستدرج بالإحسان إليه ومغرور بالستر عليه ومفتون بحسن القول فيه ، وما ابتلى اللّه سبحانه أحدا بمثل الاملاء ، وقال ( ع ) : أيها الناس ليراكم من النعمة وجلين كما يراكم من النقمة يا ابن آدم غرقين إنه من وسع عليه في ذات يده فلم ير ذلك استدراجا فقد آمن مخوفا ، وقال ( ع ) : إذا رأيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمة وأنت تعصيه فاحذره ، « وفي الغرر » عنه ( ع ) : إذا رأيت اللّه سبحانه يتابع عليك النعم مع المعاصي فهو استدراج لك ، « وفي الكافي » عن الصادق ( ع ) : كان في مناجاة اللّه لموسى ( ع ) : يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين ، وإذا رأيت الغني مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته ، فما فتح اللّه على أحد هذه الدنيا إلا بذنب ينسيه ذلك الذنب فلا يتوب ، فيكون إقبال الدنيا عليه عقوبة لفعلهم الرّدي ، « وفي الخصال » عنه ( ع ) : أن اللّه تعالى أهبط ملكا إلى الأرض فلبث فيها دهرا طويلا ، ثم عرج إلى السماء فقيل له : ما رأيت ؟ قال : رأيت عجائب كثيرة وأعجب ما رأيت إني رأيت عبدا متقلبا في نعمتك يأكل رزقك ويدّعي الربوبية فعجبت من جرأته عليك ومن حلمك عنه فقال اللّه ( عزّ وجلّ ) : فمن حلمي عجبت ؟ قال : نعم ، قال : قد أمهلته أربعمائة سنة لا يضرب عليه عرق ولا يريد من الدنيا شيئا إلا ناله ولا يتغير عليه فيها مطعم ولا مشرب ، « وفي كتاب التمحيص » عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال اللّه تعالى : ما من عبد أريد أن أدخله النار إلا صححت له جسمه ، فإن كان ذلك تمام طلبه عندي وإلا وسعت عليه رزقه ، فإن كان ذلك تمام طلبه عندي وإلا يسرت عليه عند الموت حتى يأتيني ولا حسنة له ثم أدخله النار . وفي الكافي عنه ( ع ) : دعى النبي ( ص ) إلى طعام فلما دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع البيضة على وسط وتد في