تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة وأضعاف ذلك ثم أمات أهل السماء السابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماوات إلى السماء السابعة وأضعاف ذلك ثم أمات ميكائيل ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك كله ، ثم أمات جبرئيل ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك كله ، ثمّ أمات إسرافيل ثم لبث ما خلق الخلق ومثل ذلك وأضعاف ذلك ثم أمات ملك الموت ( الخبر ) . وفي تفسير علي بن إبراهيم بسند صحيح عن السجاد ( ع ) في كيفية النفختين قال ( ع ) : أما النفخة الأولى فإنّ اللّه تعالى يأمر إسرافيل فيهبط إلى الدنيا ومعه الصور وللصور رأس واحد وطرفان وبين طرف كل رأس منهما ما بين السماء والأرض ، قال : فإذا رأت الملائكة إسرافيل وقد هبط إلى الدنيا ومعه الصور قالوا : قد أذن اللّه في موت أهل الأرض وفي موت أهل السماء ، قال : فهبط إسرافيل بحظيرة بيت المقدس ويستقبل الكعبة ، فإذا رآه أهل الأرض قالوا : قد أذن اللّه في موت أهل الأرض ، قال : فينفخ فيه نفخة فيخرج الصوت من الطرف الذي يلي الأرض فلا يبقى في الأرض ذو روح إلّا صعق ومات ، ويخرج الصوت من الطرف الذي يلي السماوات فلا يبقى في السماوات ذو روح إلا صعق ومات إلا إسرافيل ، قال : فيقول اللّه لإسرافيل مت ، فيموت إسرافيل إلى أن قال ( ع ) : فينفخ الجبار نفخة في الصور يخرج الصوت من أحد الطرفين الذي يلي السماوات فلا يبقى في السماوات أحد إلا حيّ وقام كما كان ويعود حملة العرش ( الخبر ) . وفي البرهان عن بستان الواعظين عن حذيفة قال : كان الناس يسألون رسول اللّه ( ص ) عن الخير وكنت أسأله عن الشر ؟ فقال النبي ( ص ) : يكون في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم ، فإذا غضب اللّه على أهل الأرض أمر اللّه سبحانه وتعالى إسرافيل أن ينفخ نفخة الصعق على غفلة من الناس فمن الناس من هو في وطنه ، ومنهم من هو في سوقه ، ومنهم من هو في حرثه ، ومنهم من هو في سفره ، ومنهم من هو يأكل فلا يرفع اللقمة إلى فيه حتى يخمد ويصعق ،