تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
العلم ؟ وأي علم استفدته ولم يبق من عمرك إلّا سبعة أيام ! فانتبه من نومه مذعورا ومات بعد السبعة .

رؤيا أخرى فيها أيضا تهديد له

وعنه عن ثقة فاضل قال : صرفت شطرا من عمري في تحصيل الفلسفة وكان طبعي متنفرا عن علم الحديث جدا وكنت أطالع ليلة فعثرت على مسألة من الفلسفة فأجلت فكري فيها فلم أجد إليها سبيلا ، إلى أن ضاق صدري فنظرت إلى الأرض فرأيت ورقة من علم الشرائع ، فقلت : سبحان اللّه هذا سبب عدم ادراكي المسألة فأخذت سكينا فمحوته فرأيت تلك الليلة في المنام أمير المؤمنين ( ع ) وقد أعرض وجهه المبارك عني فسألته عن شيء فقال ما معناه : اني لا أتقبل شيئا ممن يعرض عن الشرائع ؛ فانتبهت فزعا تائبا ولم يكن شيء أحب إلي من علم الحديث وأعرضت عن الفلسفة .

رؤيا أخرى مثلها

وعنه عن بعض الأفاضل قال : صرفت مدة من عمري في العلوم الغريبة وكان لي صاحب يمنعني من ذلك فلم أمتنع ، وكنت أطالع ليلة فغلبتني عيني في أثنائها فرأيت أمير المؤمنين ( ع ) وبين يديه خوان فيه طعام ، وكان عندي أيضا خوان ولم يكن ( ع ) : يأكل مما عندي ، فقلت : يا مولاي لم لا توافقني في الأكل ؟ فقال ( ع ) انا لا نواكل مع من يصرف عمره في العلوم الغريبة ، فقلت : يا مولاي اني مع ذلك أنظر في أحاديثكم الشريفة فقام عليه والسلام وشرع في الأكل معي .

رؤيا فيها معجزة ظاهرة لمظهر الغرائب ( ع )

وفيه عن الأسعدي في كتاب جامع الأسرار قال : كان في عهد خلافة بني العباس رجل بخيل من أعداء أهل البيت ( ع ) ؛ فوقف سائل من محبي أهل البيت ( ع ) على بابه وطلب شيئا على حبه وكان للرجل البخيل بنت كان يعطيها أبوها كل يوم قرصتي شعير ، فلما سمعت مقالته قامت وتصدقت بهما ، فأخذهما السائل وحفظهما لفطوره ، وإذا بالرجل قد أقبل فرأى عند بابه السائل