تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وقصصت رؤياي على رجل يقال له : حاجي ندر الشهير بحاجي زلزال ؛ فقال : تكذب وإلّا فتقوم ، فقلت : يا علي وقمت وقد كانت رجلي سالمة .

رؤيا فيها معجزة لشافي الأسقام عليه الصلاة والسلام

وفيه عنه قال : لما كنت من أبناء خمسة عشر سنة ، وقعت يوما فانكسر صدري وكنت أتألم منه وعرض لي سعال كثير ولم يكن لي راحة منه ، ولم أقدر على أكل شيء فرأيت ليلة أمير المؤمنين ( ع ) فأعطاني سماقا ، وقال : كل فأكلت وشكوت إليه ما بي من الوجع ، فقال ( ع ) : اعمل هريسة من لحم وحنطة ولوبيا وكل بعضها وتصدق بباقيها ؛ فانتبهت وقصصت رؤياي على أمي فأعطتني دراهم ، فعملت ما أمرت به فعوفيت من يومه .

منامان فيهما معجزة لكهف الأنام وفضيلة لمن يقيم عزاء أبي عبد اللّه الحسين ( ع )

وفيه عن السيد الجليل العالم السيد نصر اللّه الحائري المتقدم ذكره عن الفاضل المحقق الشيخ سليمان البحريني قال : كان لرجل في بلاد البحرين بقرة وكان معاشه من لبنها ، فغصبها رئيس حراس البلد المسمى عند العجم بكلانتر ، وبعد الاشتكاء إلى حاكم البلد التجأ إلى الإمام ( ع ) وشكى إليه الرجل الغاصب ، فغلبه في الروضة المطهرة نعاس فرأى الإمام ( ع ) وقال له : اعف عنه واسقط حقك عليه لأجلي ، فسأل عنه سبب العفو والتجاوز ؟ فقال ( ع ) : فإنه يخدم مقيمي عزاء الحسين ( ع ) في كل سنة ويفعل ذلك دائما ، فقال البحريني : عفوت عنه فانتبه ولما رجع إلى البحرين ووصل إلى بندرريك رأى الغاصب قد قصده ومعه البقرة المعهودة وقيمة ثمن لبنها من يوم الذي غصبه إلى وقته هذا ، وقال الرئيس : رأيت في المنام أمير المؤمنين ( ع ) وقال لي : لم ظلمت فلانا فاذهب إليه واستحلل منه ؟ فعجز وتضرع ليأخذ الرجل البقرة وثمن لبنها ؛ فأبى الرجل فاتفقا على أن يجعلاه في مصارف تعزية أبي عبد اللّه الحسين ( ع ) .