تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
المعاملة فقال : الذي دعاني اني رأيت في المنام وهي كيت وكيت ، فقال المجوسي : ان العمل المقبول لا يثمن ، وحيث اني علمت أن عملي هذا قد قبل ، فلا يمكنني ان أبيعه مد يدك فاني أشهد ان لا إله إلّا اللّه وان محمّدا رسول اللّه ( ص ) ، فأسلم المجوسي وأحسن إسلامه ثم طلب العلوية وأعطاها نصف جميع ما يملك . قال راوي الحكاية : ان هذا الصنف من الخلق قد خلقهم اللّه عز وجل للجنة والراحة لا للتعب والعبادة ، يعني لصنف خاص من العبادة وهي إعانة الضعفاء والأخذ بيد الفقراء ورفع ما نزل بالمحتاجين من المؤمنين وجمع شتاتهم ، فان ذلك من أفضل العبادات وأتم الطاعات .

رؤيا رجل من أهل مكة بعد دخول أصحاب القائم ( ع ) فيها

السيد المحدث الماهر السيد هاشم التوبلي في كتاب تبصرة الولي نقلا عن مسند فاطمة سلام اللّه عليها لأبي جعفر محمّد بن جرير الطبري ، قال : حدثني أبو الحسين محمّد بن هارون ، قال : حدثنا أبو هارون موسى بن أحمد ، قال : حدثنا محمّد بن زياد ، عن أبي عبد اللّه الخراساني ، قال : حدثنا أبو الحسين عبد اللّه بن الحسن الزهري ، قال : حدثنا أبو حسان سعيد بن جناح ، عن مسعود بن صدقة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) في خبر طويل في ذكر عدد أصحاب القائم ( ع ) وبلدانهم إلى أن قال ( ع ) : يجمعهم اللّه تعالى إلى مكة في ليلة واحدة وهي ليلة الجمعة ، فينافون في صبيحتها إلى المسجد الحرام لا يتخلف منهم رجل واحد وينتشرون بمكة في أزقتها « 1 » ؛ فيلتمسون منازلا يسكنونها فتنكرهم أهل مكة ، وذلك انهم لا يعلموا برفقة دخلت من بلد إلى البلدان بحج وعمرة ولا لتجارة ، فيقول بعضهم لبعض : انا لنرى في يومنا هذا قوما لم نكن رأيناهم قبل يومنا ليسوا من بلد واحد ، ولا أهل
هامش
( 1 ) الازفة جمع الزقاق : السكة .