البيت من أيديهم .
وفي قوله تزوج في مخزوم أي لا بد لك ان تتزوج في بني مخزوم ليحصل منك النبي والأوصياء ( ع ) ويرثوا السيوف ثم تزوج في أي بطن منهم شئت فالأمر إليك ويحتمل ان يكون المراد جاهد بطون العرب وقاتلهم لكنه بعيد .
وفي قوله فنظر من ثم ( الخ ) أي يظهر في زمان القائم ( ع ) من هذا الموضع الذي فقد فيه ، أو من الجبل الذي تقدم ذكره ، ولعله كان كل سيف لمعصوم وكانت بعددهم وسيف القائم ( ع ) أخفاه اللّه في هذا المكان ليظهر له عند خروجه .
وفي قوله الأربعة الباقية يحتمل ان يكون المراد بالأربعة الباقية تتمة الثمانية المذكورة إلى اثنى عشر ، ويكون المراد بفاطمة أمه سلام اللّه عليها أي صارت الأربعة الباقية أيضا إلى علي ( ع ) من قبل أمه وأخوته حيث وصل إليهم من جهة أبي طالب زائدا على ما تقدم ، أو يكون المراد بفاطمة بنت النبي ( ص ) بان يكون النبي ( ص ) أعطاها سيفين غير الثمانية وأعطى الحسنين ( ع ) سيفين ، ويحتمل ان يراد بالأربعة سيوف الزبير وعبد اللّه ، فيكون الأربعة الأخرى مسكوتا عنها .
وفي قوله لواحد في ناحية لعله هو الذي فقد من عبد المطلب يظهر عند ظهور القائم ( ع ) ، فينسب إلى غير ما هو عليه أي يتغير مكانه ، أو يأخذه غير القائم ( ع ) .
منامات فيها معجزات وبشارات لمن أكرم الذرية الطاهرة
قال الإمام الهمام أبو محمّد العسكري ( ع ) في تفسيره : ان رجلا جاع عياله فخرج يبغي « 1 » لهم ما يأكلون فكسب درهما واشترى به خبزا وآدما ، فمر برجل وامرأة من قرابات محمّد وعلي ( ع ) ، فوجدهما جائعين فقال : هؤلاء
هامش
( 1 ) أي يطلب .