والفقر .
الثالث : ما رواه ابن فهد في عدة الداعي عن النبي ( ص ) : من قال دبر صلاة الغداة هذا الكلام كل يوم ، لم يلتمس من اللّه تعالى حاجة إلّا تيسرت له وكفاه اللّه ما أهمه « بسم اللّه وصلى اللّه على محمّد وآله وأفوض أمري إلى اللّه ان اللّه بصير بالعباد فوقاه اللّه سيئات ما مكروا لا إله إلّا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وحسبنا اللّه ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء ما شاء اللّه لا حول ولا قوة إلّا باللّه ما شاء اللّه لا ما شاء الناس ما شاء اللّه وان كره الناس حسبي الرب من المربوبين حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي اللّه رب العالمين حسبي من هو حسبي حسبي من لم يزل حسبي حسبي من كان مذ كنت حسبي حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم » وهذه الأوراد مما ينبغي المواظبة عليها ، فقد صدقتها الدراية والرواية والخبر ، والخبر في اليقظة في المنام .
رؤيا عجيبة صادقة عبرت في اليقظة مثل ما شوهدت في المنام وفيها خاصية بعض الآيات
وحدثني أدام اللّه علاه وحفظه من كل سوء وأبقاه : ان العالم الفاضل وقدوة أرباب الفضائل البحر الزاخر المؤيد المسدد جناب السيد باقر بن السيد المذكور كثر اللّه في المسلمين أمثاله وأنجح اللّه أمانيه وآماله رأى في المنام كأن رجلا بيده حية أسود يشير بها إليه ، فقال له لا تمازح ، فلم يلتفت وألقاه إليه ، فلدغ ذراعه « 1 » فأحس منه ألما وأحدث فيه ورما ، وزاد في كل آن واشتد به الوجع إلى أن عظم الورم ، وضاق الذرع من الألم ؛ فانتبه من نومه مذعورا من شدته فما مضى من الزمان قليل ولا كثير إلّا وجدت في الموضع المذكور في اليقظة وجع وورم من غير سبب وشرع في الزيادة كما رأى في المنام إلى أن بلغ
هامش
( 1 ) لدغه لسعه « گزيد » .