تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
الشعر تفسير المنام على الاجمال قد ألهمه اللّه تعالى ذلك واما أبيات المدح فمنها قوله :
ترجو سعادة فإلى * إلى سعادة فالك
بك اختتام معالي * قد افتتحن بخالك
وقد أخبرني بعقائد جملة من الصحابة المتقابلة مع بعض علماء الإمامية ومن جملة ذلك عقيدة المرحوم خالي العلّامة بحر العلوم في مقابلة عقيدة بعض أصحاب النبي ( ص ) الذين هم من خواصه وعقيدة علماء آخرين الذين يزيدون على السيد المرحوم المذكور وينقصون إلّا ان هذه الأمور لما كانت من الأسرار التي لا يمكن إباحتها لكل أحد لعدم تحمل الخلق لذلك مع أنه رحمه اللّه أخذ على العهد ألّا أبوح به لأحد « انتهى » . أقول : وحدثني السيد المعظم المتقدم ذكره الشريف انّ في الطاعون الشديد الذي حدث في أرض العراق من المشاهد وغيرها في عام ست وثمانين بعد المائة والألف هرب جميع من كان في المشهد الغروي من العلماء المعروفين وغيرهم حتى العلّامة الطباطبائي والمحقق صاحب كشف الغطاء وغيرهما بعد ما توفي منهم جم غفير ولم يبق إلّا معدود من أهله منهم السيد ( ره ) قال : وكان يقول كنت أقعد اليوم في الصحن الشريف ولم يكن فيه ولا في غيره أحد من أهل العلم إلّا رجلا معمما من مجاوري أهل العجم كان يقعد في مقابلي وفي ذلك الأيام لقيت شخصا معظما مبجلا في بعض سكك المشهد ما رأيته قبل ذلك اليوم ولا بعده مع كون أهل المشهد في تلك الأيام محصورين ولم يكن يدخل عليهم أحد من الخارج قال : ولما رآني قال ابتداء منه أنت ترزق علم التوحيد بعد حين . وكانت تلك الرؤيا منتجة قول هذا القائل الذي تشهد القرائن بكونه المنتظر المهدي عجل اللّه فرجه . وحدثني : أيضا انه رحمه اللّه أخبره بمجيء الطاعون العظيم الذي كان في ست وأربعين بعد المائتين قبله بسنتين وأعطاه الدعاء المعروف بجنة الأسماء