حققت هذه المسألة في كتاب شرح المفاتيح في باب « 1 » ثم انتبهت ، ففتحت كتاب شرح المفاتيح في تلك المسألة ، فرأيت تحقيق المسألة كما يقول المرحوم في المنام وهذا من كرامات الرائي والمرئى معا « انتهى » .
قلت : عبارة الفوائد في الفائدة الثالثة بعد ما ذكر انحصار طريق ثبوت ماهية العبادات بالإجماع أو النص وان الثاني مفقود هكذا فتعين كون البيان بالإجماع وان التي وقع الإجماع على كونها عبادة تكون العبادة المطلوبة ، وربما يثبت الإجماع من تسليم المخالف انه ان لم يكن هذا المقتضى أي مقتضى وجوب جزء أو شرط أو فساد لكانت العبادة صحيحة ، وثبت بطلان مقتضيه وغفلته فيه ؛ وربما لا يسلم ذلك صريحا لكن يظهر من كلامه فإنه كاف أيضا في ثبوت الإجماع « انتهى » .
رؤيا صادقة يظهر منها علو مقام صاحبها
ومن خط السيد المتقدم دام ظله ، عنه رفع اللّه مقامه : انه رأى في المنام انه كان في مجلس وفي ذلك المجلس الإمام محمّد الجواد ( ع ) ، وقال : اني طلبت ماء فأوتي بإناء فيها ماء ، فشربت من ذلك الماء وجعلت الماء حال الشرب ينضح على لحيتي وصدري ، فاعترض عليّ في ذلك المجلس أحد من الجالسين وقال لي : بخ بخ تأدب مع الإمام ( ع ) تشرب الماء وتنضحه على لحيتك وصدرك ؟ فأجبته وقلت له : نعم يستحب لمن شرب ماء الفرات ان ينضح الماء على لحيته وصدره ، فأقرني الإمام ( ع ) على ذلك وهو ضاحك متبسم ؛ ثم اني لما استيقظت ما كان يخطر على بالي هذا الاستحباب بالمرة فتتبعت كتاب المطاعم والمشارب ، فوجدت الاستحباب كما ذكر في المنام موجودا في الروايات .
قلت : روى الشيخ جعفر بن قولويه في كامل الزيارات بسنده ، عن عبد اللّه بن سليمان قال : لما قدم أبو عبد اللّه ( ع ) الكوفة في زمن أبي العباس ؛
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .