تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
ثلاثون ذراعا ، وسقفه على كمال سبع وعشرين ذراعا على ثلاثة أعمدة غلاظ على جدار الطول ، وعلى ثلاثة أساطين مصطفة ما بين عرضيها ، فلها سقف ثان لكن ليس عليه عمل إلّا لربط أستارها الباطنة ، واما الثلاثة الباقية من السمك فمقدار ثلثي ذراع منها غلظ السقف ، والباقي لربط أستارها الظاهرة وغلظها أقل ، وفي خلفها أخشاب فيها حلق تربط بها الأستار ؛ والطول الأول من الداخل وهو الوجه سبعة عشر ذراعا ؛ والثاني وهو الظهر ثمانية عشر ذراعا ، والعرض الشامي خمسة عشر ، والعرض اليماني ستة عشر ، وسمكها إلى السقف الأول عشرون ومنه إلى الثاني اثنان وغلظ جدرانها الأصلية الخالية من الرخام أربعة أشبار وأربعة أصابع مضمومة وفي بطن الجدار في كل قامة لوح من خشب عريض متين في خمسة مواضع وطول الباب سبعة أذرع وفيه أربع حلق من فضة ، وفي داخل البيت سلم قريب الركن الشامي ؛ مستور بجدار من رخام وله بابان : الأول من أسفله أو أوسطه ؛ والآخر من أعلاه إلى سطحه ، وهو درج من عود مستدير كالمنارة ، وعدده تسع وعشرون ثم ذكر ان حجر إسماعيل جدار قصير مستدير كنصف دائرة مقابل العرض الشامي ، وارتفاع جداره ذراعان ونصف ، وعرضه مثل ذلك ، وطول سعته من جدار عرض الكعبة إلى جدار طرف الحجر المقابل للميزاب ست عشر ونصف ، وعرض سعته من طرفه إلى طرفه الآخر عشرون ذراعا ، وله فجوتان هما باباه سعة كل واحدة ذراعان ونصف ، وإما الميزاب فهو قطعة خشب عليه صفائح الفضة المذهب من أوله إلى آخره وطوله أربعة أذرع ونصف ؛ وعرضه ثلثا ذراع وارتفاعه مثل ذلك ، واما الحجر فطوله في الخارج نصف شبر وعرضه شبر ، وارتفاعه في الجدار ثلاثة أذرع ، وطوله الأصلي الذي في داخل الجدار ثلثا بذراع عمل البنائين ، وعلى عرضه الذي في داخل الجدار وثائق ثلث من فضة في ثلاث مواضع ، وعلى طوله الذي في الجدار دائرة من فضة ، لحفظه الخدشة التي فيه ، وعلى طوله وعرضه في الخارج أيضا دائرة فضة واما الحطيم فهو ما بين الكعبة والحجر الأسود وهو أفضل بقاع الأرض ؛ واما المستجار فهو مقابله في ظهر الكعبة من الباب المسدود إلى الركن اليماني ، واما شاذروانها الأصلي المحيط بها
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 131 | ميرزا حسين النوري الطبرسي