تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
أتينا لاتمام الحجة وهؤلاء قلوبهم قاسية فرجعنا أيضا .

رؤيا صادقة عجيبة وفيها مدح بطلميوس

قال السيد الأجل علي بن طاوس رحمه اللّه في كتاب فرج المهموم في معرفة الحلال والحرام من النجوم عن النعمان في كتابه في تاريخ أحوال الخلفاء المصريين من أولاد إسماعيل بن الإمام أبي عبد اللّه ( ع ) وهو القاضي صاحب كتاب دعائم الإسلام ، قال : ان المعز ذكر انه لما أراد بناء قصره المعروف بقصر البحر ، وكان يحتاج ان يكون الابتداء بعد شهر ، فرأى في نومه كأن رجلا قد دخل عليه وقال له : قد أتيتك لأسألك عما تريد ان تصنع ، قال : ومن أنت ؟ قال : أنا بطلميوس ، قلت : أي بطلميوس أنت ؟ قال : بطلميوس المعروف المذكور ، قلت : صاحب الحساب والتنجيم ؟ قال : نعم ، قلت : صاحب كتاب المحبطي ؟ قال : نعم ؛ قلت : فما كان دينك ومذهبك ؟ قال : توحيد اللّه ؛ قلت : فماذا صرت إليه ؟ قال : اني بخير والحمد للّه ، ثم قال : ابتداء ذلك يوم الثلاثاء قلت : أي يوم الثلاثاء ؟ قال : هذا الآتي قلت : سبحان اللّه ما يتهيأ لي ان أقيس هذا الموضع إلى مثل هذه المدة فضلا عن أن أدبر ما أردته فيه ، فقال : ابدء فيه يوم الثلاثاء على كل حال بما أمكن من العمل ، فإنه يوم صالح فانتبهت وقلت : لأنظرن في قول أهل النجوم في الاختيار في هذا اليوم الذي قال فنظرت فلم أر يوما على ما قالوه إلى مدة أحسن في الاختيار عندهم من اليوم الذي قاله وهو يوم الثلاثاء .

رؤيا غريبة وتعبير صادق

وفيه عن التنوخي في كتاب أخبار المذاكرة حدثنا أبو القاسم علي بن خنار الأنباري الكاتب ومحله في الجلالة وخدمة الوزير أبي محمد المهدي والأمين معز الدولة مشهور قال : لما أنفذني معز الدولة من بغداد إلى ديلمان لأبني له في بلده منها دورا قال لي : سل عن رجل من الديلم يقال له أبو الحسين بن شبركوه ، وأكرمه وأبلغه سلامي ؛ وقل له : سمعت وأنا صبي مناما رآه أبي وقصه هو وأنت على مفسر بديلمان ، ولم أقم عليه للصبي فحدثني به ، واحفظه