لذلك ، فأكريت [ مركوبا ] وأخذت القماش وتبعته ، فما اجتمعت به « 1 » إلا في الطور [ 1 ] .
فقال : تكلفت بمجيئك ! .
( ثم صرف ) « 2 » لي أجرة القماش ، وزاد لي أيضا ، فودعته للعود إلى مصر .
فقال لي : أقضيت الحج « 3 » ؟ .
فقلت : لا .
فقال : حج معي من غير كلفة .
ففرحت لذلك ، ( وحججت معه ) « 4 » ، وهو يراعي خاطري ، ويحسن إليّ ثم قصدت العود إلى مصر .
فقال لي : أتسافر « 5 » معنا إلى مغطس اللؤلؤ في البحر المالح لتتفرج « 6 » ؟ فأجبته [ إلى ذلك ] .
فسافرت التجار ، وأنا معه أياما ، إلى أن وصلنا أماكن الغطاسين « 7 » فاجتمع « 8 » التجار عليهم وقاولوهم ، فأتوا لهم بما وجدوه ، وأنا أتفرج .
فحسنت لي تعيين مقاولة بما أملك ، على ثلاث غطسات ، فاولت عليها شخصين من الغطاسين .
فغطس [ أحدهما ] بالأولى ، فطلع بحجر .
هامش
[ 1 ] طور : جبل بسيناء .
( الحميري : المصدر السابق ص 188 ) .
( 1 ) في صل ود ( عليه ) .
( 2 ) في صل ود ( فاصرف ) .
( 3 ) في صل ود ( حجيت ) .
( 4 ) العبارة مستدركة في هامش صل .
( 5 ) في صل ود ( تسافر ) .
( 6 ) في د ( فتتفرج ) .
( 7 ) في د ( الغطاس ) .
( 8 ) في صل ود ( فاجتمعوا ) .