[ من ] حرير ، وكل أمير من المقدمين يحضر ثورا ويزينه ويكون عليه ثوب من حرير أصفر ، وبقرنه غلافان مصنوعان من الفضة المطلية بالذهب .
وصورته « 1 » : لوح من فضة بقدر وجه ذلك الثور ، مطلي بالذهب المنقوش « 2 » .
فحين « 3 » يركب السلطان وينقل خطوات جواده يجيء بالثور ، فيقوده خوليه [ 1 ] ذلك المقدم « 4 » ( ؟ ) للسلطان ، فيأخذه شاد الحيوان ويقال له شاد الحوش [ 2 ] فيأخذه ويبتعد عن الملك به ، فيأخذ ما عليه من الفضة ، والثوب للخولية .
ثم تعرض على السلطان الخيول المعدة للعب ، مشمولة الأذيال مسبولة الأبدال ، فيختار منها ما يركبه ، بسروج مختلفة الألوان ثم يسيرون للعب الأكرة .
والآن قد بطل هذا ، وكان من عادة بني عثمان الصيد وبطل وللّه الحمد والمنة .
وكان من العادة في القديم ، أن يجعل أول يوم [ من السنة ] للعب بالأكرة ، [ حيث ] يخرج السلطان بمحفل عظيم كالعيد ما عدا القبة والطير وتحمل الغاشية بين يديه ، وأمامه شخص يلعب بها .
حيث يأكلون « 5 » أولا من الفواكه والحلويات ، ثم يركبون « 6 » ويلعبون « 7 » إلى الظهر ، فينزل [ السلطان ] ويصلي الظهر ، ثم يركب إلى وقت العصر ، فيرمي السلطان بجوكانة ، فيأخذه الجوكندار [ 3 ] ، والأمراء كذلك ثم يعود إلى الهيئة التي
هامش
[ 1 ] خولية : هم القائمون على خدمة الخيول أو القائمون بأمر الإبل ( ابن منظور : « لسان العرب » ج 11 ص 225 ) ، ( دهمان : المرجع السابق ص 216 ) .
[ 2 ] حوش : حظيرة الحيوانات ( مصطفى إبراهيم وآخرون : « المعجم الوسيط » ج 1 ص 206 ) .
[ 3 ] الجوكندار : حامل العصا ، انظر الصفحة ( 67 ) .
( 1 ) في صل ود ( صورت ) .
( 2 ) في د ( منقوش ) .
( 3 ) في صل ود ( فلما ) .
( 4 ) في صل ( متلع ) .
( 5 ) في صل ود ( فيأكلون ) .
( 6 ) في صل ود ( يركب ) .
( 7 ) في صل ود ( يلعب ) .