[ حيث ] يحضرو [ ن ] « 1 » بعد أن يستدعوا من الطباق ، فإذا اكتفى « 2 » الجند عن آخرهم أمر بالصرف لغير الجند من أرباب الوظائف والمتعممين ولمن له عادة ، ثمّ يخلع على بعض أعيان الجند ، كمقدم المماليك والأمير الخازندار [ 1 ] .
الهيئة الرابعة : هيئة السلطنة في يوم الجمعة
[ وفيها ] يركب [ السلطان مع ] خواص الدولة ، ويجلس في مكان مخصوص وربما كان فيه بعض مأكول ومشروب ، في ذلك المكان ، وربما خلع على بعض الأمراء ، ونحو ذلك ، ولرفقاء « 3 » السير للجمعة بعض الخلع « 4 » في أشهر معلومة .
الهيئة الخامسة : هيئته في صلاة العيدين
وهو تقليد قديم « 5 » يحتفل به السلاطين حيث كان السلطان يركب ومعه جميع الأمراء والمماليك السلطانية ، ويمشون « 6 » والعصائب السلطانية تخفق لوحة 11 على راية ، والغاشية محمولة أمامه ، والأمير الكبير حامل القبة والطير على رأسه - أو ولد السلطان - وهو راكب على الفرس ، وإلى جانبه الأوجاقان « 7 » الجفتة راكبان أمامه .
- و [ هنا ] يأتي معنى الجفتة - ، وخلفه النجائب ، والسلاح دارية والطبردارية حوله بأطبار كبار ، فإذا خطب الخطيب ، وفرغ من الصلاة نزل للسلطان وعيّده « 8 » - وهو خطيب السلطان المعدّ له - وبعد ذلك يخلع على الأمراء ، وأرباب الوظائف ، ثم يقوم فيتوجه « 9 » إلى الحريم ، ثم بعد ذلك يخرج « 10 » للجامع والأمراء حوله ماشون
هامش
[ 1 ] الخازندار : لفظ مركب من لغتين : الأولى خزنة وهي عربية ، والثانية دار فارسية وهو المتحدث على خزائن الأموال السلطانية من نقد وقماش ( القلقشندي : المصدر السابق ج 4 ص 21 ) ، ( الإنسي : المرجع السابق ص 238 ) .
( 1 ) في صل ود ( فيحضروا ) .
( 2 ) في صل ود ( اكتفوا ) .
( 3 ) في صل ود ( في رفقا ) .
( 4 ) في صل ود ( خلع ) .
( 5 ) في صل ( كان قديما ) في د ( كان في القديم ) .
( 6 ) في صل ود ( ماشون ) .
( 7 ) في د ( الأوجاقات ) .
( 8 ) في د ( عياده ) .
( 9 ) في صل ود ( فينوجه ) .
( 10 ) في صل ود ( فيخرج ) .