ومنهم إلى البحر . وأنه فيه [ كان ] التحريض من طومان باي « 1 » وأنه يمسك من الجراكسة من جاء صوبه فإن كان من الأعيان جهزه إلى مصر ، ومن [ كان ] دون [ ذلك ] قتله .
صورة الفرمان [ 1 ] الذي أرسله [ السلطان سليم ] لأهل دمشق في بشارة النصر وأخذ مصر
قال في مفاكهة الخلان : وفي يوم الجمعة سادس صفر ، ورد أربعة « 2 » هجانة [ ومعهم ] مراسيم بنصرة الخنكار « 3 » على الجراكسة ، بعد أن قتل منهم خلقا كثيرا ، من الفريقين - من الأروام بسبب مساعدة الجراكسة من عرب - وأن الجراكسة ، در بست أبواب مصر ، وامتلأت أزقتها بالخنادق والمكاحل فأخذ خاير بيك الخنكار من موضع ونفذ من أقبية الجراكسة ففروا . ثم قرأت هذه المراسيم ونادوا بالزينة .
وصورته منقولة من التركية إلى العربية وهو موجه للنائب وقاضي القضاة :
أوله :
« قدوة الأمراء الكرام أعمدة الكبراء الفخام ، ذوي القدر والاحترام كافل مدينة الشام - دام عزه - وقاضي قضاة المسلمين أولى ولاة الموحدين ، معدن الفضل واليقين ، حجة الحق على الخلق أجمعين مولانا قاضي القضاة بالشام المحروسة ، أيدت فضائله مرسومنا هذا الذي يوضح لعملهما الكريم ، أنه توكلنا على اللّه - سبحانه وتعالى - وتوسلنا بسيد المرسلين محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وتوجهنا بعساكرنا وصناجقنا وأعلامنا ، وجيوشنا ، وخيولنا السابقات الصافنات ، وقسيينا الصائبات ، ورجالنا المرصدين لعند « 4 » أعدائنا ، مع هداية اللّه - تعالى - من أولياء الشام بالسعد والنصر
هامش
[ 1 ] فرمان : أمر ، براءة سلطانية ( الأنسي : المرجع السابق ص 385 ) .
( 1 ) في صل ود ( طرباي بان ) .
( 2 ) في صل ود ( أربع ) .
( 3 ) في د ( الخيكاري ) .
( 4 ) في د ( لعبد ) .