وفي ذلك اليوم زار برزة والمقام [ 1 ] والشيخ رسلان [ 2 ] لوحة 52 وفرق عند كل [ منهم ] دراهم .
وفي يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة - قال ابن طولون - : صلى الخنكار بالأموي ، ولم يؤذن سوى [ مؤذن ] واحد « 1 » ، وكذلك في الصلاة ، وأمر المؤذنين بالسكوت إلا مؤذن واحد .
وفرّق دراهم على الخطيب ، وأرباب الشعائر والفقراء ، إلى غروب الشمس .
صفة رحلته من دمشق إلى مصر وما عمله من الآثار بالصالحية
قال ابن طولون : وفي يوم الأحد تاسع عشر من ذي القعدة ( 922 ) فكّ « 2 » مخيم الخنكار « 3 » ، فنصب خارج البلد .
وفي يوم الاثنين عشرية سافر الخنكار « 4 » [ حيث ] طلع من دمشق أول الفجر ، ومعه الشموع والنايات والطبول والعربات . وشرع العسكر في الذهاب ، وصحبهم في الذهاب الخواجة الغينولي ويونس العادلي والخليفة ، وطلع ولي الدين ابن الفرفور وقاضي الشام زين العابدين لوداعه .
وكان أعطى القاضي الشافعي ألفا والحنفي ألفا والمالكي ألفا . وأرسل الخنكار « 5 » للقضاة الكائنين بالصالحية ، النازلين بها ، من حين الكسرة - وهم القضاة « 6 » الذين جاءوا مع الغوري - مائة دينار ليرتحلوا معه ، فزوّدهم « 7 » قضاة الشام
هامش
[ 1 ] برزة : قرية شمالي دمشق ، في آخر قاسيون ( دهمان : المرجع السابق ص 309 ) ، والمقام هو مقام إبراهيم - عليه السّلام - .
[ 2 ] الشيخ رسلان : دمشقي ، من أئمة مشايخ الإسلام ومن جلة أهل التصوف ، توفي سنة / 699 ه - 1299 م / ( ابن العماد الحنبلي : المصدر السابق ج 5 ص 448 ) ، وقبره قرب باب توما .
( 1 ) في صل ود ( الواحد ) .
( 2 ) في صل ود ( طلع ) .
( 3 ) في د ( الخيكاري ) .
( 4 ) في د ( الخيكاري ) .
( 5 ) في د ( الخيكاري ) .
( 6 ) في صل ود ( قضاة ) .
( 7 ) في صل ود ( وزودهم ) .