بالمركوب والملبوس وما يلزم « 1 » السفر .
قال ابن طولون : وفي يوم الأربعاء ، رابع الشهر ، وصل الخبر « 2 » لدمشق أن سنان باشا التقى مع جنبردي الغزالي ودولت باشا نائب غزة وقضا بردى نائب الإسكندرية - وكانوا كشافا للعسكر المصري - وكان العسكر المصري على ( ؟ ) فاقتتلوا .
وكان الغزالي قد قصد كبس الوزير ، فأخلا له الوطاق ، لأنه بلغه ما كان ينوي عليه ، فلما دخلوا وطاقه طبق عليهم فكرتهم وقتل نائب غزة والإسكندرية ، وجرح « 3 » الغزالي .
وكانت الموقعة في سادس عشر ذي القعدة ، وزفت البشائر بدمشق واستمر الأمر كذلك ثلاثة أيام .
قال في مفاكهة الخلان ونوازل الزمان ، « الحافظ بن طولون » في سنة / 923 / : كان السلطان بمصر طومان باي ، ودمشق وما ولاها والروم لسليم بن عثمان ، وباشا الشام ابن يخشي ، وقاضي الشام زين العابدين . وأن القاضي ألزم نوابه الأربعة أن يكونوا بالجوزية [ 1 ] .
ومنع شهود البلد في تحمل الشهادة ، وجعل على كل حجة خمسة وعشرين درهما ودرهما [ 2 ] للمحضر .
وفي يوم الجمعة عشرة من محرم وقعت « 4 » مقتلة بصفد [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] الجوزية : مدرسة ، انظر الصفحة 156 .
[ 2 ] في الأصل ودرهم .
[ 3 ] صفد : مدينة من جبال عاملة ، تعتبر من جبال لبنان ( الحموي : المصدر السابق ج 3 ص 412 ) وهي مدينة بفلسطين حاليا .
( 1 ) في صل ود ( لزم ) .
( 2 ) في د ( بار ) .
( 3 ) في د ( خرج ) .
( 4 ) في صل ود ( وقع ) .