[ وفيه ] عمرت الغورية « 1 » [ وكانت ] عمارة مليحة ، [ حيث ] دخل إليها الخنكار « 2 » وجلس بها ، وجعل بها صناديق المال .
وفيه حبس ناظر القلعة بالقيد على سبعين ألف دينار ، وهو القدر الذي كان ترتب عليه للسلطان الغوري .
وفي سادس ذي الحجة [ بعث ] الوزير الأعظم سنان باشا بأربعة آلاف « 3 » فارس إلى غزة [ 1 ] .
وفيه شرع الخنكار « 4 » في عمارة القرب والزوايا بالكلاسة .
وفيه عرض عليه العسكر .
ثمّ أطلق المحبي ناظر الجيش بكفالة أربعة أنفار [ هم ] :
ابن الفرفور وولده ، ونقيب الجيش التاج ابن الصلتي [ 2 ] وقريبه .
ثم طلع قاضي العسكر ركن الدين [ ابن زيرك ] للصالحية وزار قبر ابن العربي [ 3 ] ، وأخذ من تراب قبره ، وأحسن إلى خادمته « أم محمّد » .
ثم جاء بعده الخنكار « 5 » وزاره ، وفرّق دراهم كثيرة ، على أهالي الصالحية عند قبره وخارجه .
هامش
[ 1 ] غزة : مدينة في أقصى الشام من جهة مصر ، بينها وبين عسقلان فرسخان وهي من نواحي فلسطين . ( الحموي : المصدر السابق ج 4 ص 202 ) .
[ 2 ] التاج ابن الصلتي : خليل بن محمد الصلتي ، توفي سنة 934 ه / 1527 م ( الغزي :
المصدر السابق ج 2 ص 141 ) .
[ 3 ] قبر ابن العربي بالصالحية وابن العربي هو : محمد بن علي الملقّب بالشيخ الأكبر أما أشهر كتبه « الفتوحات المكية وغيرها كثير . ( ابن العربي : الفتوحات المكية ج 4 ص 554 - 560 ) .
( 1 ) في د ( النورية ) .
( 2 ) في د ( الخيكاري ) .
( 3 ) في صل ( ألف ) .
( 4 ) في د ( الخيكاري )
. ( 5 ) في د ( الخيكاري ) .