تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
الشاعر :
كأن أيامه من حسن سيرتها * مواسم الحج والأعياد والجمع
( البسيط ) بعد اشتياق أهلها إلى جوده وفضله ، وحكمه في القضايا بعدله ، وبثه للأحكام بفضله ، وفعل الجميل الذي هو من أهله ، فعم الرعايا بالعدل والفضل « - 1 » ، وأفاض عليه من الجود الجزيل ، [ 116 ب ] فانتصر الضعيف المحق على الظالم ، وتناصف الناس فيما بينهم في المظالم . وفيها حضر إلى الأبواب الشريفة الشريف علي بن عجلان متملك مكة « - 2 » ، فأجلسه السلطان فوق عنان ، وأحسن إليه كل الإحسان ، وعند قرب سفره أنعم عليه بأربعين رأس جمل « - 3 » وعشر « - 4 » مماليك وألفي « - 5 » أردب قمح وألف أردب شعير ، وأركبه فرسا بكنبوش ذهب « - 6 » وسرج ذهب وسلسلة ذهب « 1 » .

ثم دخلت سنة خمس وتسعين وسبعمائة :

فيها مات كمشبغا الأشرفي « 2 » - نائب الشام - واستقر عوضه تاني بك الحسني المعروف بتنم ، واستقر دمرداش المحمدي نائب طرابلس عوضا عن إياس الجرجاوي ، ونقل إياس إلى دمشق أتابكا ، واستقر أقبغا الصغير نائب حماه عوضا عن دمرداش المحمدي . وفيها في يوم الثلاثاء رابع رمضان حضر مملوك نائب حلب وأخبر بأن أولاد نعير
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 303 - 304 / 9 ، السلوك ص 768 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 428 - 429 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 347 / 1 ، أنباء الغمر ص 435 / 1 ، وفيه : « . . فقعد علي لصغر سنه تحت عنان ، فرفعه السلطان على عنان ، ثم خلع عليه في رمضان وأفرده بالإمرة ، واعتقل عنانا بالقاهرة . ( 2 ) ترجمته في : السلوك ص 781 - 782 / 3 ، أنباء الغمر ص 462 / 1 تر 23 ، نزهة النفوس والأبدان ص 359 - 357 / 1 .
هامش
( - 1 ) في ت : بالفضل والعدل ، وفي ث : بالعدل ، وأفاض عليهم . ( - 2 ) في أ : مكة المشرفة . ( - 3 ) في أ ، ت ، ث : خيل . ( - 4 ) في أ ، ت : وعشرة . ( - 5 ) في ت : ألف . ( - 6 ) « ذهب » - ساقط من ت .