نائب الرحبة مطالعة السلطان مغيث الدين أحمد بن أويس بوصوله إلى الرحبة ونزوله بالجوسق وصحبته جماعة ، فأعيد الجواب الشريف بإكرامه واحترامه والأذن له ، وأن « - 1 » يقيم في أي مكان اختاره من البلاد ، ثم بعد ذلك حضر على يد أحد بريدية حلب إلى الرحبة فلقيه شكر أحمد وأحضره إلى عند السلطان أحمد وعرف به ، فذكر أن نائب حلب أرسله لكشف « - 2 » الأخبار ، فحين وصوله إليه كان ذلك الوقت قد التقاه الأمير نعير ابن حيار أمير آل فضل ، وتوجه به إلى بيته وأنزله واستضافه « - 3 » ، فحضر البريدي وهو في بيت « - 4 » نعير فعرف أنه قاصد نائب حلب ، حضر « - 5 » لكشف الأخبار ، فأجابه « - 6 » بأنك قد رأيت ، فسلم على أستاذك وأخبره « - 7 » بما رأيت ، ثم كتبا له مطالعات إلى نائب حلب وإلى السلطان [ 118 أ ] ثم حضر تمربغا مملوك نائب حلب وصحبته قاصد السلطان مغيث الدين أحمد بن أويس وأخبرا بوصوله إلى حلب ونزوله بميدانها ، وأنه تلاحقت به جماعة من عسكره نحو « - 8 » الألفي « - 9 » نفر ، وأخبر بأن سبب خروج السلطان أحمد من بغداد مجيء تمرلنك ومفاجأته بالعسكر ، فعدا السلطان أحمد من على جسر الحلة وقطعه ، فتبعته العساكر إلى المشهد مسيرة ثلاثة أيام ، فجمع السلطان الأمراء « - 10 » واستشارهم ، فاتفق رأيهم على حضور السلطان أحمد إلى الديار المصرية ، فعين الجناب العزي أزدمر الظاهري أستاذ الدار العالية المتوجه « - 11 » لإحضاره ، فتوجه في خامس عشر « - 12 » ذي القعدة ، وسافر بعده تمربغا مملوك نائب حلب وقاصد السلطان أحمد بالجواب « 1 » .
ثم دخلت سنة ست وتسعين وسبعمائة :
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 345 / 9 ، وما بعدها ، السلوك ص 790 - 791 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 473 ، 474 ، 478 ، 479 ، 503 / 1 ، أنباء الغمر ص 450 - 451 ، 452 - 453 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 363 - 365 / 1 .
هامش
( - 1 ) في أ : أن .
( - 2 ) في ت : للكشف عن .
( - 3 ) في الأصول : أضافه .
( - 4 ) في أ ، ت ، ث : بيوت .
( - 5 ) في ت : أحضر .
( - 6 ) في أ ، ث ، ح : فجاوبه ، والتصويب من ت .
( - 7 ) في الأصول : وخبره .
( - 8 ) « نحو » - مكرر في ح .
( - 9 ) في أ ، ث ، ح : الألفين .
( - 10 ) في ت : فجمع العساكر والأمراء .
( - 11 ) في أ : للتوجه .
( - 12 ) في أ : خامس عشري .