إليها « - 1 » ، فأخذتها ودفنتها في سادس عشري « - 2 » رمضان ، وعلقت الزينة « 1 » .
وفيها حضر رسل صاحب دهلك وصحبتهم فيل وزرافة وسبعان « - 3 » وتقادم « 2 » .
وفيها في يوم الخميس تاسع شهر شوال حضر رسول صاحب ماردين وهو طواشي يسمى « جوهر رومي » وأخبر بأن تمرلنك أخذ توريز وأرسل رسوله إلى صاحب ماردين يطلبه إلى توريز فاعتذر له ، ثم أنه أرسل له خلعة وصكة وأمره أن يضرب [ 117 ب ] الصكة بإسمه ، فأرسل صاحب ماردين الطواشي المذكور يعلم السلطان بما وقع « 3 » .
وفيها وصل رسول صاحب بسطام « 4 » وأخبر أن « - 4 » تمرلنك أرسل للسلطان أحمد ابن أويس خلعة وصكة ، وأنه لبس خلعة تمرلنك وضرب الصكة بإسمه « - 5 » على ما قيل « 5 » .
وفي أوائل ذي القعدة جاء مملوك نائب الشام جركس « - 6 » وأخبر أن تمرلنك وصل إلى بغداد ، وأنه أخذها وملكها . ثم في غد نهاره وهو يوم الجمعة حضر قطلوبغا مملوك نائب الشام وعلى يده مطالعة نائب الشام وطيها « - 7 » مطالعة نائب الرحبة ، وفي مطالعة
شرح
( 1 ) راجع تفصيل ذلك في : تاريخ ابن الفرات ص 338 - 341 / 9 ، السلوك ص 782 / 3 وما بعدها ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 470 - 471 / 1 ، أنباء الغمر ص 452 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 39 - 40 ، 41 - 42 / 12 ، نزهة النفوس والأبدان ص 357 - 358 ، 360 - 361 / 1 ، بدائع الزهور ص 458 - 460 / 1 ق 2 .
( 2 ) الخبر في : تاريخ ابن الفرات ص 342 - 343 / 9 ، السلوك ص 787 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 472 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 362 / 1 .
( 3 ) الخبر في : تاريخ ابن الفرات ص 343 / 9 ، السلوك ص 787 - 788 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 472 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 43 / 12 ، نزهة النفوس والأبدان ص 362 / 1 ، بدائع الزهور ص 460 - 461 / ج 1 ق 2 .
( 4 ) بسطام : بالكسر ثم السكون ، بلدة كبيرة بقومس ، على جادة الطريق إلى نيسابور بعد دامغان بمرحلتين - راجع : معجم البلدان ص 421 / 1 ، مراصد الاطلاع ص 196 / 1 .
( 5 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 343 / 9 ، السلوك ص 788 - 789 / 2 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 472 - 473 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 363 / 1 .
هامش
( - 1 ) « فسلمت إليها » - ساقط من أ .
( - 2 ) في ت ، ث : سادس عشرين .
( - 3 ) في الأصول : وسبعين .
( - 4 ) في أ : بأن .
( - 5 ) في ت : « على بسمه » - هكذا .
( - 6 ) في أ : المعروف بتنم .
( - 7 ) في ت : وفي طيها .