تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

ذكر سلطنة السلطان الملك الظاهر « - 1 » الثانية

جدد البيعة ، وخطب بإسمه ، واستمر في سلطنته « 1 » ، ومن أراد أن ينظر إلى أحواله مفصلة « - 2 » فلينظر في تاريخنا الكبير المرتب على السنين المسمى بنزهة الأنام في تاريخ الإسلام . وفيها « - 3 » أخرج السلطان الأمراء المسجونين بثغر الإسكندرية وعاهد اللّه أن لا يؤذي أحدا « 2 » . وكان منطاش قد أرسل قاصدا « - 4 » لقتل « - 5 » الأمراء ، فما وصل حتى أتتهم « - 6 » / / أخبار السلطان الملك الظاهر ، فأمر السلطان - الناصري والجوباني وقرادمرداش وغيرهم ، وأقطع جماعة منهم بالشام « 3 » . ثم في شهر جمادي الأولى ولي السلطان المقر العلائي ألطنبغا الجوباني نيابة الشام « - 7 » ، وأرسل معه عسكرا وألبس « - 8 » قرادمرداش - نائب طرابلس - ومأمور - نائب حماه - وجرد معهم يلبغا الناصري وتوجهوا لأخذ الشام ، فلما قربوا منها خرج منطاش هاربا مستجيرا بنعير ، فدخل عسكر السلطان إلى الشام « - 9 » وملكوها وتوجهوا لقتال
شرح
( 1 ) تم ذلك في دار العدل بحضور الخليفة والقضاة والأمراء يوم الخميس ثالث عشر صفر سنة 792 ه - راجع : تاريخ ابن الفرات ص 199 / 9 وما بعدها ، السلوك ص 704 - 705 / 3 ، أنباء الغمر ص 397 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 7 / 12 . ( 2 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 201 / 9 ، السلوك ص 706 - 707 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 326 - 327 / 1 ، بدائع الزهور ص 535 - 536 / 1 ق 2 . ( 3 ) راجع : السلوك ص 708 / 2 .
هامش
( - 1 ) في ت : الظاهر برقوق . ( - 2 ) في ت : مفصلا . ( - 3 ) في ت : وفيه . ( - 4 ) في ح : قاصد . ( - 5 ) في ت : يقتل . ( - 6 ) في أ : أتت . ( - 7 ) في ت : دمشق . ( - 8 ) في الأصول : لبس . ( - 9 ) في أ : الشام المحروس .
الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 477 | ابراهيم بن محمد بن ايدمر العلائي ( ابن دقماق ) / محمد كمال الدين عز الدين علي