عليهم الأرزاق « - 1 » حتى بيعت « - 2 » البقسماطة بخمسة دراهم ، والعليق فما يوجد ، فرحل قاصدا الديار المصرية بعد أن خلع « - 3 » المنصور نفسه وتقلد السلطان الملك الظاهر السلطنة بحضور القضاة والعلماء ، وأرسل السلطان « - 4 » كتابا إلى حاجب غزة فأمسك « - 5 » ابن باكيش واحترز عليه إلى أن وصل السلطان إلى غزة مستهل صفر سنة اثنتين « - 6 » وتسعين وسبعمائة .
أما الديار المصرية « 1 » فإن الأمراء « - 7 » الظاهرية وجماعة من المماليك السلطانية كان « - 8 » منطاش قد سجنهم « - 9 » في خزانة الخاص [ 114 أ ] بعد أن سد بابها وفتح من سقفها موضعا وصارت جبا « - 10 » وأنزل إليها هذه الجماعة فأقاموا بها إلى ليلة الخميس ثاني صفر . وكان قد انكشف لهم سرداب « - 11 » تحت الأرض ، فخرجوا منه إلى الأشرفية وفتحوا بابها الذي إلى الأصطبل السلطاني ، وخرجوا « - 12 » ليلا فملكوا الأصطبل السلطاني ، وهرب صراي تمر دوادار منطاش وكان مقيما بالأصطبل السلطاني ، ثم أصبح نهار الخميس فاجتمع إليهم « - 13 » جمع كثير من المماليك الظاهرية ومماليك الأمراء الظاهرية « - 14 » وقوي أمرهم وكثروا ، وأصبح يوم الجمعة فملكوا « - 15 » القلعة وأفرجوا عن
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 191 - 192 / 9 ، السلوك ص 649 - 651 / 2 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 298 ، 324 / 1 ، أنباء الغمر ص 393 - 394 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 288 - 290 / 1 ، بدائع الزهور ص 426 / 1 ق 2 .
هامش
( - 1 ) في ت : الأزواد .
( - 2 ) في الأصول : أبيعت .
( - 3 ) في ح ، ث : أخلع .
( - 4 ) « السلطان » - ساقط من ت .
( - 5 ) في الأصول : فمسك .
( - 6 ) في الأصول : اثنين .
( - 7 ) في ت ، ث : جماعة من الأمراء .
( - 8 ) في أ : وكان .
( - 9 ) في ت : خزنهم .
( - 10 ) في ت : مثل الحب .
( - 11 ) في الأصول : سردابا .
( - 12 ) « وهرجوا ليلا . . السلطاني » - ساقط من ت .
( - 13 ) « إليهم » - ساقط من أ .
( - 14 ) في ت : الظاهرية برقوق .
( - 15 ) في الأصول : ملكوا .