الكرك وقتلوا « - 1 » الشهاب البريدي ومن معه وأخرجوا السلطان « - 2 » وبايعوه يوم « - 3 » الثلاثاء تاسع رمضان ، فحكم بالكرك وتسامع « - 4 » به الناس والعربان ، وهرب « - 5 » إليه جماعة من مماليكه .
فلما بلغ منطاش ذلك قلق ورسم بتجريد العساكر إليه ، ثم أرسل إلى حسين بن باكيش بأنه « - 6 » يجمع العربان والعشير وعسكر غزة ويوجه إليه ويحاصره ، فلما بلغ الظاهر « - 7 » برقوق ذلك أراد أن يتحصن بالكرك ، ثم بدا له في قصد دمشق ، فخرج من الكرك في يوم الأحد سادس عشري « - 8 » شوال ، فأقام بالثنية يومين [ 113 أ ] ومعه نحو الألف « - 9 » فارس من العرب والترك « 1 » .
أخبرني بذلك قاضي القضاة عماد الدين العامري « - 10 » الأزرقي ، وذكر لي أنه توجه من الثنية إلى نحو الشام في يوم الثلاثاء ثامن عشري « - 11 » شوال وصار كلما مر ببلد خرج « - 12 » إليه أهلها بالإقامات والعلوفات والضيافات ، ويجتمع إليه جماعة من أهلها ، فحضر إليه حسين بن باكيش بعساكره التي جمعها « - 13 » وكانوا نحو أثني « - 14 » عشر ألف فارس ، فاقتتلوا مع السلطان على حسبان ، فكسرهم ورجعوا مكسورين ، ونهب « - 15 »
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن الفرات حوادث سنتي 791 ، 792 ه ، مج 9 ، السلوك ص 655 / 2 وما بعدها ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 285 - 286 ، 289 ، 291 - 292 / 1 ، أنباء الغمر ص 374 - 376 ، 391 - 392 / 1 ، بدائع الزهور ص 413 - 429 / 1 ق 2 .
هامش
( - 1 ) في أ : فقتلوا .
( - 2 ) في ت ، ث : السلطان الظاهر .
( - 3 ) في ت ، ث : في يوم .
( - 4 ) في الأصول : وتسامعت .
( - 5 ) في ت ، ث : وهربت .
( - 6 ) في ت : أنه .
( - 7 ) في ت ، ث : السلطان الملك الظاهر ، وذلك .
( - 8 ) في الأصول : سادس عشرين .
( - 9 ) في ت : ألف .
( - 10 ) « العامري » - ساقط من ت .
( - 11 ) في الأصول : ثامن عشرين .
( - 12 ) في ت : يخرج .
( - 13 ) في الأصول : الذي جمعهم .
( - 14 ) في أ ، ح : الاثني .
( - 15 ) في ث : ونهبت .